توقعت شركة جنرال موتورز انخفاضا مؤثرا في مبيعاتها خلال الصيف بعد يوم واحد من الإعلان عن قبول 35 ألف عامل الحصول على تعويضات مقابل التقاعد وترك العمل في الشركة.
وقال مدير المبيعات في الشركة مارك لانيف إن االمبيعات خلال شهر يونيو ستكون مؤلمة مقارنة بالعام الماضي عندما قفزت مبيعات الشركة بنسبة 47 بالمئة نتيجة للحوافز المقدمة للعملاء عن طريق بيع السيارات لهم بنفس السعر الذي تباع به لموظفي الشركة.
ونقلت وكالة أنباء بلومبيرج عن لانيفي قوله إن شهري »يونيو ويوليو لن يكونا رحلة سعيدة بسبب تخفيضات الموظفين العام الماضي«. كانت الشركة وهي أكبر منتج للسيارات في العالم قالت يوم الاثنين الماضي إن 35 ألفا من موظفيها قبلوا عروضا بترك العمل في الشركة مما يوفر عليها 8 مليارات دولار سنويا ويخفض عمالتها قبل عامين مما هو مقرر.
وكانت خطة الشركة الأصلية هي إلغاء 30 ألف وظيفة وإغلاق 12 مصنعا في اميركا الشمالية بحلول عام 2009. ولكن هذا العدد الكبير من العمال الذين قبلوا العرض يعني أن إلغاء الوظائف سيكتمل بداية العام المقبل مما يسمح للشركة بتخفيض نفقاتها السنوية مليار دولار أكثر مما كان متوقعا.
(د. ب. ا)