أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس أن الاحتيال والفساد والرشى هي أكثر المخاطر التي تثير قلق الشركات في الأسواق الناشئة. وفي الوقت نفسه فإن عدداً محدوداً جداً من هذه الشركات اتخذ خطوات لتقليل هذه المخاطر.

وأعدت الدراسة مؤسسة إرنست آند يونج للاستشارات الإدارية. وأظهرت أن واحدة من كل خمس شركات تراجعت عن الاستثمار في الأسواق الناشئة التي شملتها الدراسة ومنها الصين/هونغ كونغ والهند وسنغافورة والبرازيل والمكسيك وبولندا وروسيا وجنوب إفريقيا. وشملت الدراسة 586 شركة.

وقال حوالي نصف هذه الشركات إن الرشوة والفساد هما أخطر ما يواجهها في تلك الدول. ونقلت صحيفة »بيزنس تايمز« السنغافورية عن مايكل سيم رئيس إدارة خدمات مخاطر الاستثمار في مؤسسة إرنست آند يونج قوله إن »عمليات الاحتيال وفضائح الفساد الكبرى التي تتصدر وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم تؤثر بشكل كبير على الشركات والقيمة السوقية لها«.

وحذر سيم من أنه »مع تزايد المخاوف من الاحتيال في الأسواق الناشئة وتعرض حوالي 20 في المئة من الشركات لعمليات احتيال فإن عواقب استمرار الشركات في التقليل من أهمية هذا الخطر ستكون وخيمة«.

(وكالات)