أعلن المنتدى الاقتصادي العربي الأميركي في ختام أعماله اليوم في هيوستن بالولايات المتحدة الأميركية عن تأسيس مجلس سيدات الأعمال وبرنامج القيادة الشابة ومجلس الغرف التجارية العربية الأميركية.
ويقوم برنامج القيادة الشابة على اختيار عدد من القيادات الشابة العربية والأميركية وإرسالها إلى عدد من الدول العربية للاطلاع على حقيقة وتفاصيل العالم العربي حيث سيبدأ البرنامج اعتبارا من هذا العام بإرسال ألف شاب.
ويهدف مجلس سيدات الأعمال إلى تنسيق التعاون وتبادل الخبرات بين سيدات الأعمال في العالم العربي ونظيراتهن في أميركا فيما يسعى مجلس الغرف التجارية العربية الأميركية إلى التنسيق بين الغرف التجارية العربية والأميركية والذي سيجمع بدوره بين المؤسسات الاقتصادية والتجارية التي تشترك في الهدف ذاته مما سيعزز العلاقات الاقتصادية.
واتفق المشاركون في المنتدى على تشكيل فرق ثنائية في مجال الطاقة والبيئة مهمتها التسويق لصناعة الطاقة وفرق للتجارة والاستثمار التي ستنسق عملها من خلال تعزيز التسهيلات التجارية وتبادل المعلومات حول النشاطات المتماثلة.
كما تم تشكيل فريق للتعليم مهمته التسويق ومتابعة التبادل الثقافي وتوضيح المفاهيم.
وتطرق المنتدى إلى عدد من المواضيع منها علاقة العرب بأميركا ما بعد النفط ومستقبل علاقة الطاقة بينهما والشراكة العربية الأميركية وتطوير التجارة وتعزيز الديمقراطية والإسلام والديمقراطية والرعاية الصحية المستقبلية والتطورات المتعلقة بالحكومة الإلكترونية ومصادر الطاقة التنافسية الجديدة.
كما ناقش المنتدى طرق الاستثمار وإدارة المخاطر والأمن وتحرير التجارة والسياحة باعتبارها وسيلة للتطور والسلام وخلق فرص وظيفية لمليون شخص، ودور العرب الأميركيين في تطوير العلاقة بين العرب وأميركا والإعلام الاقتصادي.
حضر المنتدى الذي تنظمه اللجنة العربية الأميركية للشؤون الاقتصادية »ايماك« الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدد من سفراء الدول العربية في الولايات المتحدة وممثلون لمنظمات غير حكومية وإعلاميون من الجانبين العربي والأميركي .
وانتقد عدد من المشاركين ضعف المشاركة العربية الرسمية في المنتدى مؤكدين أهميته في تحقيق التواصل بين الجانبين العربي والأميركي ومد جسور التعاون بين الجانبين متمنين ان يشهد المنتدى في دوراته القادمة مشاركة عربية اكبر واهتماما عربيا أوسع .
في الوقت نفسه أشار المشاركون إلى محدودية التمثيل من قبل الحكومة الأميركية فيما دافع منظمو المنتدى عن الحضور الأميركي في إشارة إلى مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش.وكان للمؤسسات والجالية العربية الأميركية في ديترويت بولاية ميتشغن الفضل الأول في إطلاق هذا المشروع الاقتصادي العربي الأميركي.
70 ألف عربي في ديترويت
ويوجد في ديترويت اكبر تجمع عربي أميركي حيث يقطن في دائرة من خمسة أميال 70 ألف عربي أميركي .وقد بدأت هجرة الجالية العربية إلى تلك المقاطعة عام 1860 وكان أكثرهم من سوريا ولبنان تلاها عام 1917 بناء أول جامع في مدينة تقع في ضواحي ديترويت.وفي عام 1948 بدأت الهجرة الفلسطينية إليها تبعتها هجرة في الخمسينات وبداية الستينات من الجالية الكلدانية قي شمال العراق.
وفي أواخر الستينات بدأت الحرب في فيتنام وكان هناك انتعاش اقتصادي واسع نتج عنه نقص في اليد العاملة في معامل تصنيع السيارات ما أدى إلى استقطاب عمال من اليمن للعمل في تلك المصانع تلا ذلك هجرة من لبنان في منتصف 1975 بداية الحرب الأهلية اللبنانية.
وتظهر إحصاءات دائرة الهجرة في مطار ديترويت ان المطار كان يدخله سنويا ثلاثة آلاف مهاجر من كل الدول العربية قبل عام 1975 وتضاعف العدد في نفس العام ليصل إلى خمسة آلاف ثم سبعة آلاف في عام 1976 وسجل عام 1977 أعلى رقم في عدد المهاجرين حيث وصل إلى 17 ألف مهاجر في سنة واحدة الأغلبية العظمى من لبنان نتيجة الحرب الأهلية.
ثم جاءت هجرة من بعد حرب الخليج الأولى أغلبيتهم من شيعة العراق وقد تميزت هذه الهجرة بأن المهاجرين هم أول مجموعة تحصل على تصنيف ( لاجئين ) من الأمم المتحدة تلتها هجرة بعد حرب الخليج الثانية.
وام
