أعلنت شركة سيمانتيك عن إطلاق برنامجها لإدارة المخاطر والثغرات الأمنية، وهو برنامج يكامل بين خبرة سيمانتيك الاستشارية الأمنية الفريدة من نوعها، وبين شبكة معلوماتها عن المخاطر العالمية, وذلك لمساعدة الزبائن على إدارة وضعهم الأمني, ومنع الحوادث قبل وقوعها.

ويعتبر برنامج سيمانتيك لإدارة المخاطر والثغرات مكوناً جوهرياً في خطة عمل سيمانتيك الأوسع للخدمات العالمية, وهي الخطة الرامية إلى مساعدة الزبائن على مواجهة مخاطر تكنولوجيا المعلومات.

وقال جون أولتسيك, من مجموعة إنتربرايس ستراتيجي غروب: »تواجه المؤسسات اليوم عدداً متزايداً من المخاطر الأمنية التي يمكن أن تؤثر على بيئتها, وتعيق امتثالها للقوانين والأنظمة النافذة, ناهيك عن تهديد أعمالها برمتها.

ويحتاج مديرو ومشرفو تكنولوجيا المعلومات إلى الأدوات والمعلومات الضرورية لتمكينهم من تقييم وضعهم الأمني الحالي، وتتيح لهم تطوير خطة محكمة وإجراءات منظمة لمواجهة المخاطر الدائمة.

إن عمق وتنوع الخبرات الأمنية لشركة سيمانتيك، وفهمها تماماً لما يدور على مسرح التهديدات العالمي أولاً بأول من شأنهما أن يوفرا للزبائن عرضاً فريداً من نوعه«.

إن برنامج سيمانتيك لإدارة المخاطر والثغرات الأمنية، وبالاعتماد على شبكة معلومات سيمانتيك العالمية, يقدم بيانات فورية عن الثغرات الجديدة التي يتم استغلالها, ويرفد الزبائن بإرشادات محددة لحماية بيئة تكنولوجيا المعلومات لديهم بشكل وقائي.

وبواسطة هذه المعلومات الفريدة من نوعها سيستطيع الزبائن ـ وبشكل وقائي ـ تقييم التهديدات التي تحاول استغلال الثغرات في نظمهم, وبحيث يستطيعون ترتيب أولويات الأفعال التي يجب اتخاذها, وخطط التقويم المناسبة لنوعية المخاطر التي يواجهونها.

وهذا من شأنه أن يضمن استمرارية العمل, إلى جانب فاعلية أكبر في العمليات التشغيلية, مع ضمان توافر الأنظمة والموظفين. كما يوفر برنامج سيمانتيك لإدارة المخاطر والثغرات مقاييس لإظهار مدى فاعلية تطبيق النظم الأمنية، وبناء سجل للتدقيق والتحقق.

علاوةً على ذلك, تواجه الشركات مزيداً من القوانين الناظمة حكوميةً كانت أم صناعية, وهذا يؤدي إلى وضع المزيد من السياسات الداخلية الصارمة للامتثال للقوانين, تمتاز بمتانتها, والقدرة على إجراء مقارنات مسهبة للأداء والتوجهات الحالية, بين أقسام الشركة، لإثبات مدى الجدية في الالتزام بممارسات الامتثال للقوانين.

دبي ــ البيان