أعلنت إدارة مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات أمس عن إطلاق مرحلة جديدة من التعاون مع مشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالشارقة حيث سيقدم المشروع برامج تدريب تقنية لنحو 70 طالبا من طلاب المشروع من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال العام الواحد.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس بمقر مشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالشارقة وحضره سمو الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة النادي ود. عبد الله الكرم، مدير مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات وعدد من مسؤولي الجانبين وأولياء الأمور والطلاب والمدربين.

من جانبه، أعرب سمو الشيخ محمد بن صقر القاسمي عن ترحيبه بالتعاون البناء مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات وقال:

»أصبحت تقنية المعلومات واحدة من المكونات الهامة التي تدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتيسر لهم الوصول إلى فرص أفضل في حياتهم ولاشك أن إمداد طلاب المشروع بتلك المعرفة التقنية سيكون له أثره البالغ في صقل مهاراتهم الفردية«.

وأضاف: »تسعى مشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى إمداد طلابها بكافة المهارات والأدوات التي تمكنهم من الانخراط بشكل إيجابي في مجتمعاتهم وتحقيق المستوى الملائم من الاستقلالية وتقليص مستوى الاعتماد على الغير ولاشك أن المعرفة بأولوليات وأسس تقنية المعلومات يسهم بشكل كبير في تحقيق تلك الأهداف ويساعد الطلاب على تعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع«.

من ناحيته، أكد د. عبد الله الكرم اعتزاز مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات وقال: »نشكر القائمين على مشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة متمثلاً بسمو الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارته.

يهدف مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات لبناء اقتصاد المعرفة انطلاقاً من رؤية »تقنية العصر طريقُنا إلى تعليم معاصر«.

وسيقوم المشروع بتدريب 70 طالبا لإتقان مهارات الحاسوب الأساسية والحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب بحلول نهاية شهر ديسمبر من العام الجاري.

كجزء من استراتيجيتنا للإسهام في تأهيل جميع كوادر المُجتمع على اختلاف قدراتهم ليكونوا عناصر فاعلة في تطوير مجتمعنا.

وأضاف »هذه الدورات الأساسية ستمكن ذوي الاحتياجات الخاصة من أداء شتى الوظائف المكتبية والإدارية، من دون أن تُؤثر الإعاقة على اندماجهم وعملهم في المجتمع.

نشكر القائمين على مشاريع الثقة والعاملين فيها على تعاونهم المستمر كما ونشكر الطلاب والأهالي على بعد نظرهم وإدراكهم لأهمية هذه العوامل في تطوير أبنائهم وبناء مستقبلهم فنحن نسعى إلى إطلاق العنان لأحلامهم وتعزيز طموحهم«.

ومن المقرر أن تبدأ دورة التدريب الأولى لطلاب مشاريع الثقة للمعاقين بالشارقة بتدريب 20 طالباً حيث سيتولى الإشراف على التدريب مجموعة من خبراء المشروع المدربين على أبسط الأساليب التي تتوافق مع قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلافها بينما سيشمل التدريب مجموعة من الفصول النظرية وأخرى العملية لتنمية المهارات بأسلوب تطبيقي.

في الوقت نفسه، قال حيدر طالب مدير مشاريع الثقة للتأهيل والتوظيف:

»تعمل مشاريع الثقة على تحقيق مجموعة من الأهداف السامية وفي مقدمتها توفير فرص العمل الملائمة لطلاب المشروع من المعاقين وذلك من خلال صقل مهارات هؤلاء الأفراد ومنحهم فرص التدريب الملائمة بما يمكنهم من تحسين فرص توظيفهم والحصول على الوظائف المناسبة«.

وأوضح أن مشاريع الثقة أطلقت مشروعا واعدا بافتتاح مكتب للطباعة قام بتشغيله عدد من طلاب المشروع لصالح مكتب دائرة التنمية الاقتصادية في المنطقة الصناعية بالشارقة.

دبي ـــ »البيان«: