تلقى محافظ بنك اليابان المركزي الذي يتعرض لضغوط شعبية للاستقالة بسبب استثماراته الشخصية تاييدا جديدا أمس من رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي مما قلص الشكوك التي أحاطت بمساندة رئيس الوزراء له.

وقال كويزومي في اوتاوا انه لا يرى انه ينبغي على محافظ بنك اليابان توشيهيكو فوكوي الاستقالة بسبب تعاملاته المالية الخاصة وتشمل استثمار عشرة ملايين يوان »حوالي 86 ألف دولار« في عام 1999 في صندوق حامت حوله الشبهات.

وسأل الصحافيون كويزومي عما اذا كان قد غير رأيه بشان عدم وجود ما يستدعي استقالة فوكوي بعد ان اشارت استطلاعات للرأي إلى ان عليه ان يستقيل فقال »لا ليس هناك تغيير«.

وارتفع الدولار قليلا مقابل الدولار فيما خففت تصريحات كويزومي من الشكوك التي ثارت هذا الأسبوع بشان موقف رئيس الوزراء تجاه فوكوي.

وكانت الاحزاب المعارضة اليابانية الأربعة قد طالبت باستقالة فوكوي واظهر استطلاع نشرته صحيفة اساهي أول من أمس ان نحو 70% ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون ان عليه ان يستقيل.