أعلنت مجموعة س.س. لوتـاه، أحد أكبر المجموعات التجارية في الإمارات، عن استثمار 400 مليون درهم في تحديث أسطولها من المركبات الثقيلة خاصة سيارات نقل ومضخات الخرسانة الجاهزة.

وقال محمد بن هده، مدير عام المركبات والصيانة بالمجموعة:»نهدف مجموعة س.س. لوتـاه إلى تحقيق الامتياز في كافة عملياتها خاصة في إدارة أسطول المركبات والاستفادة من الموارد واستخدام التكنولوجيا والحد من أثار التلوث البيئي«.

وأضاف: »من المعروف أن استخدام مركبات جديدة يخفض من الغازات الضارة التي تلوث الهواء بنسبة تصل إلى 65% بالمقارنة مع المركبات التي يصل عمرها إلى 10سنوات كذلك يحقق تحديث أسطولنا من المركبات الثقيلة تحسناً ملحوظاُ في الأداء حيث يزيد من قدراتنا التشغيلية بنسبة 50% حيث تقل تكاليف الصيانة وقطع الغيار بشكل كبير«.

وكانت مجموعة س.س. لوتـاه قد أعلنت الشهر الماضي عن مبادرة جديدة لإدارة أسطول مركباتها تتضمن برامج تدريبية مبتكرة للسائقين واستخدام تقنية الGPS وتطوير أساليب الصيانة إلى جانب استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات.

وأكد المهندس يحيى لوتـاه، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة س.س. لوتـاه على التزام المجموعة بتحويل 35% من مركباتها الخفيفة والمتوسطة لتعمل بالغاز الطبيعي خلال العام الحالي خلال ورشة عمل للإعلاميين عقدت مؤخراً حول استخدامات الغاز الطبيعي بمقر المجموعة بدبي.

وقال محمد بن هده: »استثمرنا 400 مليون درهم في سيارات نقل ومضخات الخرسانة الجاهزة لتحديث أسطولنا من المركبات الثقيلة بما يتوافق مع خطة عملنا في إطار سياسة الصحة والسلامة والبيئة وإدارة الجودة وسياسة إدارة الأسطول التي تثبت أن كفاءة التشغيل تقلل من الأثر على البيئة«.

وكانت دراسة حديثة قد صدرت من هيئة الطرق والمواصلات بدبي قد أفادت بأن 80% من تلوث الهواء تسببه عوادم السيارات. وتعد مبادرة مجموعة س. س. لوتـاه التي تعمل على الحد من ازدحام الطرق وتقليل الإنبعاثات الضارة من السيارات باستخدام التقنيات الحديثة في التشغيل والإدارة، مبادرة غير مسبوقة على صعيد الشركات الخاصة«.

وأشار بن هده إلى إنها جاءت بعد عمل دوؤب خلال أكثر من عام ونصف مع خبراء من كندا وألمانيا لدراسة أداء المركبات الاقتصادي والبيئي أثبتت أن تحديث الأسطول يأتي بفوائد مادية وبيئية كبيرة.