شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات، حفل تخريج الدفعة الرابعة عشرة من طلبة كلية الإمارات للطيران (الدراسات الأكاديمية وعلوم الطيران).
وقام سموه، برفقة محمد البدور، نائب رئيس الكلية، بتوزيع شهادات الدبلوم على أكثر من 100 طالب أنهوا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات.
وشهد الحفل، الذي أقيم على مسرح الكلية، أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية للكلية وجمع من أولياء أمور وأصدقاء الطلبة الذين تخرجوا في هندسة صيانة الطائرات وهندسة الإلكترونيات والكمبيوتر وإدارة الأعمال والإدارة السياحية. ونال بعض الخريجين شهادات لإدارة برج مراقبة الحركة الجوية في المطار.
وأكد محمد البدور، في كلمة ألقاها خلال الحفل، على حرص كلية الإمارات للطيران على ضمان المحافظة على أعلى المعايير العالمية في برامجها النظرية والعملية.
وقال: باسم رئيسنا سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، نهنئ خريجي كلية الإمارات للطيران على نجاحهم واجتيازهم متطلبات الدرجات التي حصلوا عليها، مما سيفتح أمامهم الطريق لدخول الحياة العملية أو متابعة تعليمهم في هذا القطاع الحيوي.
وقد أكمل خريجو هندسة صيانة الطائرات تدريباً ميدانياً في مركز الإمارات الهندسي، في حين أتيحت لخريجي الإدارة فرص معايشة عالم الأعمال من خلال تلقيهم تدريباً في العديد من الشركات التجارية والسياحية.
وكانت كلية الإمارات للطيران ـــ قسم الدراسات الأكاديمية وعلوم الطيران، قد نالت الاعتراف الأكاديمي ببرامجها من قبل وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن انتهت الوزارة من إجراء مسح شامل للبرامج التعليمية التي توفرها الكلية، مثل درجة بكالوريوس في هندسة الطيران، إدارة الأعمال والسياحة.
بالإضافة إلى دورات قصيرة في الإدارة واللغة الإنجليزية. وشكل الاعتراف الأكاديمي ببرنامج بكالوريوس إدارة النقل الجوي وهندسة الطيران والإدارة السياحية في أغسطس 2005، أهم إنجاز في تاريخ الكلية. وتمتد الدراسة لكل واحد من هذه البرامج إلى أربعة أعوام.
وتوقع البدور إقبالاً أكبر على الالتحاق بكلية الإمارات للطيران. وقال: نتوقع استقبال مزيد من الشبان للالتحاق بهذه البرامج نظراً لندرتها في المنطقة ولطبيعتها العملية.
يذكر أن كلية الإمارات للطيران ـــ الدراسات الأكاديمية وعلوم الطيران تأسست سنة 1991 بمرسوم أميري من حكومة دبي لتصبح مركزاً علمياً متميزاً في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط لتدريس وتدريب الكوادر البشرية.
وقد استطاعت الكلية منذ نشأتها تحقيق هدفها الأساسي حيث ساهمت بشكل واضح وفعال، ولا تزال، في تطور ونهضة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالي التعليم والتدريب المهني وخاصة في تدريب الكفاءات الوطنية في مجالي المراقبة الجوية وهندسة صيانة الطائرات بالإضافة إلى الدراسات الأخرى.
