قال تقرير اقتصادي نشر أمس إن منطقة آسيا ستحل محل الولايات المتحدة كقاطرة لنمو الاقتصاد العالمي خلال خمس سنوات. وأكد ديفيد كاربون الخبر الاقتصادي في التقرير ربع السنوي لمصرف دي.بي.إس بنك أنه في خلال خمس سنوات سيتجاوز نمو الطلب المحلي في آسيا نمو الطلب المحلي في الولايات المتحدة.
وأضاف أن »الولايات المتحدة لن تظل أكبر قاطرة، هذا الدور سيكون لآسيا. ففي الواقع آسيا تنمو بمعدل أكبر كثيرا مما تدركه الغالبية«. وأشار كاربون إلى أن آسيا تصدر بالفعل مكونات إلكترونية إلى الصين أكثر مما تصدره الولايات المتحدة.
كما تحقق عائدات من التصدير إلى الصين تفوق ما تحققه الولايات المتحدة. كما تنمو الصادرات الصينية إلى دول آسيا بمعدل أسرع من معدل نمو الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة.في الوقت نفسه أشار كاربون إلى أن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة لم تعد مهمة من الناحية الاقتصادية بالنسبة لآسيا.
وأكد الخبير الاقتصادي أن الولايات المتحدة مازالت أكبر قاطرة للنمو في العالم حيث أن إجمالي الناتج المحلي لدول آسيا بما فيها الهند مازال أقل من 40 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة.وشهدت البلدان الآسيوية تطورات اقتصادية مهمة خلال الفترة الأخيرة، وتمكنت من توسيع قاعدتها الاستثمارية بشكل فاعل.
وقال تقرير اقتصادي رسمي إن تايوان تتصدر قائمة الدول الأجنبية التي تستثمر في فيتنام حيث بلغ إجمالي الاستثمارات التايوانية هنالك 7.8 مليارات دولار أميركي. وأشار التقرير إلى أنه رغم تصدر تايوان قائمة الدول المصدرة للاستثمار إلى فيتنام فإن الأخيرة ليست أكبر دولة مستقبلة للاستثمارات التايوانية في منطقة جنوب شرق آسيا.
وتذهب الشريحة الأكبر من الاستثمارات التايوانية في جنوب شرق آسيا إلى إندونيسيا حيث بلغت الاستثمارات التايوانية هناك 13.8 مليار دولار مما يجعل من تايوان تحتل المركز السادس في قائمة الدول المستثمرة في إندونيسيا.
وفي الوقت نفسه تحتل تايوان المركز الثالث في قائمة الدول المستثمرة في كل من تايلاند وماليزيا بعد اليابان والولايات المتحدة حيث بلغت الاستثمارات التايوانية في تايلاند 11.6 مليار دولار وفي ماليزيا 9.6 مليارات دولار.
وتحتل منطقة جنوب شرق آسيا المركز الثاني في قائمة المناطق المستقبلة للاستثمارات التايوانية بعد الصين. وبلغت استثمارات تايوان في جنوب شرق آسيا 47.5 مليار دولار تشكل حوالي 30% من إجمالي الاستثمارات التايوانية.
(وكالات)