كشف الدكتور عبد العزيز بن حمد العويشق الوزير المفوض بمجلس التعاون الخليجي ومدير إدارة التكامل الاقتصادي والدراسات بالمجلس أن دول المجلس يجب عليها التفكير في ربط عملاتها بسلة عملات، وذلك بسبب تراجع أسعار صرف الدولار الذي يفقد نحو 35% من قيمته، وان الاستمرار في ربط عملاتها بالدولار سوف يفقد دول المجلس مكاسب يمكن أن تحققها.

وأضاف في تصريح خاص لـ »البيان الاقتصادي« أن التوجه نحو ربط عملات دول المجلس بالدولار جاء بسبب التوجه نحو إصدار العملة الخليجية الموحدة وأن هناك خمس دول خليجية مرتبطة بالدولار مما دفع دول المجلس إلى مطالبة الكويت إلى ربط عملتها بالدولار بدلاً من سلة العملات التي كان الدينار الكويتي مرتبطا بها كخطوة نحو تحقيق الوحدة النقدية الخليجية.

وعما تناقلته وسائل الإعلام حول الخطوة التي اتخذتها الكويت في تغير سعر صرف الدينار، ذكر العويشق أن دول المجلس أعطت الكويت هامش صرف بمقدار 1.5%، وأن الكويت قامت بتغيير سعر صرف الدينار بنسبة واحد في المئة وهذه الخطوة ضمن الهامش المعطى لها.

وأكد أن ربط دول المجلس بسلة من العملات لا يعني التخلي عن الدولار ولكن بنسبة تعتمد على ميزانها التجاري، وذلك من أجل أن تستمر دول المجلس في تحقيق مكاسب من ذلك، لأن السياسة النقدية للولايات المتحدة لا ترغب أن يظل الدولار قوياً، فهي تعمل على إضعاف الدولار أمام العملات الأخرى كاليورو وغيرها من أجل أن تعالج الولايات المتحدة عجز الميزان التجاري لها.

واختتم العويشق تصريحه أن الاتحاد النقدي الذي من المقرر الوصول إلى هذا التكامل الاقتصادي الخليجي كما هو محدد سابقاً في 2010م وأن خطط العمل تسير وفق ذلك وسوف يحدد في الفترة القادمة الدولة الخليجية التي ستستضيف البنك المركزي واسم العملة الخليجية الموحدة.

الرياض ـــ مهدي أبوفطيم