أبدى عدد من المقيمين والزوار إعجابهم بفعاليات أسبوع المفاجآت الثلجية الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي ضمن مشاركتها في مفاجآت صيف دبي 2006، وأكد البعض أن ما شاهدوه من عروض وأنشطة خلابة ما هو إلا نتاج عمل رائع حققته أنامل المسؤولين في إمارة دبي عامة وفي هيئة كهرباء ومياه دبي خاصة، التي استطاعت من خلال ما قدمته من تنوع غني بالفعاليات الفنية والإبداعية والترويجية إثراء ساحة وخيال الزائرين الذين دخلوا عوالم جديدة زينتها الثلوج المنهمرة بغزارة.
وقالوا ان الحدث بأسابيعه العشرة يسهم في تطوير منظومة العلاقات الإنسانية من خلال ما تتيحه المفاجآت من سرعة عالية في التواصل بين الزوار من أي مكان كانوا باعتبارها وسيلة اتصال متدفقة لا تحتاج إلى عمليات معقدة، وبالتالي فان إمكانية التواصل بين السياح بغض النظر عن جنسياتهم تصبح سهلة للغاية.
وأكدت مايسه محمد وهي موظفة تقطن الشارقة، قدرة أسبوع المفاجآت الثلجية في استئثار الأضواء لدى الزوار، إذ يعتبرونه موعدا سنويا مع الانسجام والألفة والمضمار الرحب للتلاقي والتعارف واختبار تجارب جديدة عليهم، فالثلوج في صيف دبي أمر غريب يدعو إلى الدهشة والشعور بالفرح والسعادة،
مشيرة إلى أن عروض الأكروبات والرقص على الجليد كانت الأجمل على الإطلاق خاصة انه لا يتسنى لها رؤية مثل هذه المقطوعات الراقصة على الطبيعة إلا خلال أسبوع المفاجآت الثلجية، مؤكدة أن تلك العروض تمنح إحساسا بالإثارة لا نظير لها.
وأعرب محمد عبدالعظيم ويعمل في شركة سياحية عن سعادته بالفعاليات والعروض التي تابعها في الأسبوع، مشيرا إلى أن أكثر الفعاليات التي أحبها هي عروض النحاتين التي تدل على أصالة هذا الفن الضارب في القدم، حيث تابع بكل اهتمام كيف تتحول القطع الجليدية الصماء إلى اشكال متناهية الجمال والروعة
فضلا عن العروض والكرنفالات الراقصة التي قدمتها فرق قادمة من دول العالم المتباعدة بغرض تقديم جرعة من المتعة للزوار، مشيدا في السياق ذاته بحسن التنظيم وانتقاء الفعاليات وتوزيعها في المراكز التجارية الكبرى التي تحظى بإقبال شديد خاصة خلال إجازة نهاية الأسبوع.
دبي ـــ البيان