توقع ستيف ريدجواي رئيس تنفيذي شركة فيرجين أطلانطيك للطيران أن يؤدي اهتمام شركة إيرباص بتسليم طائرات إيه 380 لطيران الإمارات لأنها طلبت أعداداً أكبر، إلى تأخير تسليم الطراز نفسه من الطائرات لشركته لفترات أطول.
وقد طلبت فيرجين أطلانطيك ست طائرات إيه 380، لكن طيران الإمارات طلبت أكثر من 40 طائرة من هذه الطائرات العملاقة لتوسيع شبكتها للنقل على الرحلات الطويلة في إطار نمو طيران الإمارات السريع.
ونقلت خدمة داوجونز للأنباء عن ريدجواي قوله لمحطة تلفزيونية أوروبية انه يتوقع تأخير تسليم طائرات إيه 380 لشركته لأن إيرباص سوف تهتم أكثر بالشركات التي طلبت طائرات بأعداد أكبر من فيرجين أطلانطيك، مثل طيران الإمارات.
وأضاف ريدجواي يقول إن شركته تجري محادثات حالياً مع إيرباص بشأن حصول الشركة على تعويضات بسبب تأخير التسليم، وتملك سنغافورة للطيران ومجموعة فيرجين المملوكة لريتشارد بارسونز شركة فيرجين أطلانطيك ومقرها بريطانيا.
وقد أجلت إيرباص بالفعل تسليم طائرات إيه 380 العملاقة ذات الطابقين التي تستوعب نحو 555 راكباً لمدة 18 شهراً، حتى الآن، إلى نهاية العام 2007، بسبب مشكلات في الإنتاج، لكنه يحتمل أن تمدد الشركة تأجيل تسليم الطائرات حتى الانتهاء من حل تلك المشكلات.
وأعرب ريدجواي عن أسفه لتأخير تسليم الطائرات. وأضاف يقول إنه من الواضح أن طائرة إيرباص إيه 380 طموحة جداً وستسبب تحولاً في قطاع نقل الركاب جواً.
لكن تقارير صحافية سابقة ذكرت أن تسويق طائرات إيه 380 سوف يواجه مشكلات حتى بعد أن تنتهي ايرباص من حل مشكلات الإنتاج وتسليم الطائرات. وقالت التقارير إن الشروط التقنية لطيران وإقلاع وهبوط طائرات إيه 380 العملاقة ستغير قواعد الطيران المدني والمسافات بين الطائرات، نظراً لحجمها الهائل وقوة محركاتها.
وسوف يؤدي ذلك بالضرورة إلى توفير ظروف خاصة في المطارات، فضلاً عن احتمالات تأخير رحلات جوية أخرى للطائرات النفاثة الأصغر، لأنه لابد أن يزداد الفاصل الزمني بين إقلاع وهبوط طائرات إيرباص إيه 380 العملاقة والطائرات الأخرى الأصغر، وبناء على ذلك قد تعيد بعض شركات الطيران التفكير قبل شراء طائرات إيه 380.
«البيان»