قال محافظ المصرف المركزي أمس إن معدل التضخم في الإمارات قد ينخفض إلى 4% بنهاية العام الجاري.
وقال المحافظ سلطان ناصر السويدي لوكالة رويترز على هامش الاجتماع السنوي لبنك التسويات الدولية »التضخم كما نراه مؤقت بسبب الاختناقات.. في الخليج«. وأضاف »بنهاية هذا العام سنشهد معدل تضخم أقل في منطقة الخليج وخاصة الإمارات لأن الاقتصاد نشط وقوي ومرن ويمكنه إنتاج وحدات سكنية إضافية نحتاج إليها لتلبية الطلب... التضخم قد ينخفض إلى 4% من نحو 7%« في الوقت الحالي.
وقال ان الإمارات تعتزم تحويل 10% من احتياطياتها النقدية إلى اليورو رغم انها لم تحدد جدولا زمنيا لذلك. وأعلنت الإمارات في أوائل هذا العام خطط تنويع احتياطياتها ومعظمها بالدولار وتترقب الأسواق تأكيد موعد بيع الدولارات فعليا.
وفي ديسمبر بلغت الاحتياطيات 23 مليار دولار. وقال السويدي في مقابلة على هامش اجتماعات بنك التسويات الدولية »في الوقت الحالي سنحول 10% من الاحتياطيات إلى اليورو«. لكنه لم يحدد متى سيحدث ذلك.
وواصل اليورو مكاسبه ليسجل أعلى مستوى أمس عند 1.2585 دولار مقابل الدولار بعد التصريحات. ويسيطر المصرف المركزي على جزء من احتياطيات الإمارات وتسيطر مؤسسات الاستثمار التابعة لحكومات الإمارات على مبالغ كبيرة من الاحتياطيات.
والإمارات عضو في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم أيضاً السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان. وشكل المجلس بالفعل اتحادا جمركيا ويخطط لإنشاء سوق مشتركة على غرار السوق الأوروبية وعملة موحدة ووحدة نقدية بحلول عام 2010.
وقال السويدي أيضا ان دول المجلس الست قد يصبح لديها عملة موحدة معومة تعويما حرا بعد ثلاث أو أربع سنوات من بدء الوحدة النقدية.
وأضاف »لا اعتقد ان بقية دول الخليج تهتم بسلة عملات. في الوقت الحالي نحن نرتبط بالدولار الأميركي. لكن يمكن طرح عملة موحدة عندما يكون لديك وحدة نقدية.
والتعويم الحر يجب أن يحدث مع العملة المشتركة«. وانتقدت عملية ربط العملة خلال موجات ضعف سابقة للدولار نظرا لارتفاع نسبة التضخم بسبب رفعها تكلفة الواردات المقومة بعملات أخرى.
كما أنها تعني ان السياسات النقدية الإقليمية تتحدد فعليا في الولايات المتحدة مستندة لأولويات تختلف تماما عنها في الاقتصادات المزدهرة في الخليج حيث تتعرض العملات لضعوط تصاعدية مع تدفق حصيلة صادرات النفط.
وأعلن السويدي ان اليمن أبدى اهتماما بالانضمام إلى المجلس وقال »هناك تفكير جاد في ضمه بشكل أو بآخر«.