تنظم إدارة الجنسية والإقامة في دبي في الفترة من 29 يونيو وحتى 5 يوليو المقبل فعاليات أسبوع مفاجآت الفنون، وذلك ضمن مشاركتها في حدث مفاجآت صيف دبي 2006، حيث ترصد أكثر من 25 فعالية منوعة تعبر عن دواخل إبداعية راقية يكتنزها المشاركون في هذا الأسبوع.

أعلن ذلك، الرائد عمر الشامسي رئيس اللجنة التنظيمية لأسبوع مفاجآت الفنون في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مركز برجمان صباح أمس بحضور إبراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات في مكتب مفاجآت صيف دبي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وأكد الشامسي أن حرص إدارة الجنسية والإقامة في دبي على أن تكون شريكا يعول عليه في حدث مفاجآت صيف دبي ومختلف المشاريع الوطنية، يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جعل تنمية الإنسان في الدولة وتحقيق أمنه ورفاهيته أولوية وطنية في منظومة النهضة التي تشهدها إمارة دبي الفتية في شتى مجالاتها.

وقال الشامسي: إن التنمية الثقافية التي تبنتها إدارة الجنسية برعاية ومتابعة حثيثة من العقيد سعيد مطر بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي، هي العطاء المعرفي والتنويري للإنسان، لأن الالتفاف حول ما يجمع شعوب العالم ويجعلها واحدة، هو الخيار الأصح في القرية الكونية التي لم تعد تحدها أي مسافات أو حدود أو ثقافات مختلفة.

وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية لمفاجآت الفنون، أن أجندة الأسبوع ستكون زاخرة بالفعاليات الهامة والأفكار، التي من شأنها أن تعانق الأجيال الفتية وتحلق بهم في عوالم الإبداع التي تظهر في أطراف فكرة كل عمل، خاصة في مسرح الدمى وهو مسرح متنقل للدمى يصور قصتين عالميتين يحبهما الأطفال ويقوم بتقديمها نخبة من المتخصصين في مجال مسرح الطفل، بالإضافة إلى الحكواتي، الذي سيسرد للصغار القصص متنقلا بين مراكز التسوق المتناثرة في دبي.

وتعتبر واحة الثعابين فعالية أساسية في المفاجآت، حيث يتم تقديمها بشكل سنوي لمنح الزوار والمقيمين فرصة التمتع بالتشكيل الفني في جلودها والتعرف على الكثير من أسرار حياتها.

وسيحفل الأسبوع إلى جانب المقومات الكثيرة والمتنوعة، بخيارات أخرى من شأنها أن تحقق الثراء والتنوع للفعاليات، ومن بينها استوديو الأطفال الذي يعطي الصغار فرصة لاكتشاف مواهبهم من حيث الغناء أو التمثيل والعزف، كما ستطرح مجموعة من المسابقات التي تتعلق بالفن والمهارات التي يتنافس عليها العديد من الأطفال، وهي فعالية ثابتة في مركز الغرير تتيح لأكبر قدر من الأطفال الاستفادة من الفرص المتاحة لهم.

ومن الفعاليات المتجددة والأنشطة المتنوعة التي ستمنح الأسبوع زخما وأهمية، فعالية معرض اللوحات الفائزة في مسابقة الإمارات الدولية للإبداع الطلابي، والتي تقام للعام الثاني على التوالي، وهي عبارة عن معرض للصور الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة، وعددها 55 لوحة، والتي تنظمها الإدارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي 2005-2006 في مركز برجمان.

وأوضح الشامسي أن فرقة (اف.بي.اي) المؤلفة من ثمانية عازفين موسيقيين من فرنسا، سيؤدون استعراضات فنية على أنغام الموسيقى في إطار فني جديد، وستكون الفعالية متنقلة في مراكز التسوق.

وأضاف الشامسي أن فعالية الفلكلور الاسباني المؤلفة من 10 عارضين وعارضات من اسبانيا والتماثيل الحية التي يقوم من خلالها ممثلون بوضع مكياج معين على شكل شخصية معروفة ويبقون ثابتين في أماكنهم لمدة تقارب النصف ساعة دون حراك، وعروض الكونغ فو التي يتكون فريقها من 8 أطفال وشباب تتراوح أعمارهم بين 8-16 سنة سيقدمون للزوار عروضا مدهشة في فن الكونغ فو، مما سيجعل وتيرة المتعة في المفاجآت متصاعدة وتلائم أجواء الأطفال وتخاطب عوالمهم في مناخ حميمي يجمع المتعة والفائدة في ذات الوقت.

وأوضح الشامسي أن فعالية فن تغيير الأشكال، يشكل ركيزة أساسية في فعاليات الأسبوع وتتكون فرقته من شخصين من الصين، سيقدمان عروضا سحرية من شأنها إلهاب حماس الجمهور الذين سيراقبون عملية التغيير الفوري للأشكال والألوان مع إمكانية مشاركة الجمهور خلال لحظات وستكون الفعالية متنقلة بين مراكز التسوق.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية إن الأطفال على موعد مع المحطات الفنية العالمية التي تمثل ثقافات الدول المشاركة ومسرحية البطة الضائعة والسيرك، وهما مسرحيتان استعراضيتان موجهتان للأطفال تتخللهما عروض استعراضية محببة للأطفال علاوة على الأزياء التي يرتديها الممثلون والتي تعبر عن أشكال مختلفة من الحيوانات، وستقدمان على مسرح مدينة مدهش الترفيهية ليتسنى لأكبر عدد من الأطفال متابعة العرضين طوال أسبوع مفاجآت الفنون.

وقال إن حفل الافتتاح الذي سيقام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، سيكون على درجة عالية من التنظيم والجمال، حيث سيشهد الجمهور المتابع عرضا استعراضيا حول أهمية الفنون يقدمه ثلاثون طالبا وطالبة من الموهوبين، كما سيشرف هؤلاء الطلبة على فقرات حفل الافتتاح كاملة.

وركز الشامسي في المؤتمر الصحافي على أن التعاون الذي تبديه مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في إمارة دبي سيحقق المزيد من الانجازات، والتي يمكن أن نرى المزيد من شواهدها الجديدة، والتي تعتمد في نجاحها بدرجة أساسية على (الشراكة) في مثل هذه المشروعات ذات الفائدة الوطنية الكبيرة.