بدأ المغني الكويتي حامد العلي مسيرته الفنية مبكراً منذ العام 1988، لكن ظروفه العائلية ومعارضة الأهل أخرت إصدار شريطه الغنائي الأول حتى شهر مارس من العام الحالي وحمل عنوان «غريب أمرك».

وقال حامد لـ «البيان» إن امتهانه الغناء لقي اعتراضاً شديداً من والده الذي كان يمنع ابنه من إصدار أي عمل غنائي، لكن المغني الكويتي كان يمارس هوايته من خلال الحفلات العامة والخاصة.

وبعد وفاة الأب تحرر الابن من ضغط العائلة، واستطاع أن يشتغل ألبومه الأول بتأن وبحث شديدين، ثم بحث عن شركة توزع له باكورة الإنتاج فوقع الخيار على شركة «روتانا» التي وقعت عقداً معه مدته ثلاث سنوات.

دمج حامد العلي في شريطه الأول الموسيقى الخليجية مع الإيقاعات الغربية، وهو يعتقد أن هذه الصيغة أعطت لألبومه التميز والاختلاف، وهو أسلوب قد يخوله تحديد شخصية فنية بعيدة عن ما يقدمه اليوم نجوم الفن الخليجي.

ويعترف حامد بأن الفنانين الكبار أمثال نوال وعبد الرويشد ونبيل شعيل هم المسيطرون على ساحة الغناء الكويتي ومن الصعب منافستهم، لكنه يرى أن على المغنين الجدد البحث عن الاختلاف والعمل الجاد حتى يثبتوا أنفسهم. مؤكداً بأن الغلبة ستكون للكلمة الجميلة واللحن الجيد بغض النظر عن الشخص الذي يغنيها.

ولن يكتفي المغني الكويتي بالجمهور الخليجي، ولن يقنع بالانتشار المحلي، فهو يؤكد سعيه إلى كل أقطار الوطن العربي، كما أن بعضاً من أغنيات شريطه الأول كما يقول، وصلت بشكل جيد إلى دول المغرب العربي كالمغرب والجزائر وليبيا.

لكن حامد لا يريد الحياد عن غناء اللهجة الخليجية التي يراها سلسة وسهلة الانتشار ولها خصوصيتها، مع اعتقاده بعدم القدرة على الغناء بلهجات أخرى.

وعن مشاريعه الجديدة ختم الفنان الكويتي حديثه بالقول بأنه بدأ التحضير لألبومه الثاني الذي أنجز منه أغنيتين حتى الآن وهما بعنوان «لا تكابر» و«ارحل».

دبي ـ نائل العالم: