زارت مجموعة من أبرز أعضاء البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي «سوق التنين»، أكبر تجمع للبضائع والمنتجات الصينية خارج الصين والذي تطوره شركة «نخيل» في مشروع «المدينة العالمية». وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه «لجنة الخزينة البريطانية» الرامي إلى اكتشاف الجوانب المختلفة لموضوع «العولمة وتأثيراتها على الاقتصاد».
وتهدف هذه الخطوة إلى تبني أفضل الممارسات العملية بما يتيح للملكة المتحدة تعزيز إمكانياتها التنافسية في الأسواق العالمية. وكان في استقبال أعضاء اللجنة عبدالله لوتاه، المدير العام ل«سوق التنين»، وجمال بن مرغوب، مدير العمليات التجارية والتسويقية في السوق، اللذان قدما لهم شرحاً وافياً حول مكانة السوق وأهميته على المستوى العالمي.
وقال لوتاه: «أبدى أعضاء اللجنة اهتماماً بفكرة «سوق التنين» وسير العمليات فيه. ويسرنا مناقشة جوانب نجاح هذا المشروع المتميز وإنجازاتنا التي حققناها مع أعضاء اللجنة بما يتيح تسليط الضوء على أهمية المنتجات الصينية وميزات هذا السوق كمركز للعمليات التجارية وإعادة التوزيع».
وضمت «لجنة الخزينة البريطانية» أربعة عشر عضواً من البرلمان البريطاني يمثلون مختلف التيارات السياسية. وقال جون ماك فول، رئيس اللجنة: «أصبحت دبي مدينة عالمية خلال زمن قياسي. ونحن مهتمون بالاطلاع على مختلف جوانب تجربة الإمارة في هذا المجال والاستراتيجيات التي اعتمدتها لتعزيز مكانتها على صعيد الاقتصاد العالمي».
من جهته قال جمال بن مرغوب: «يعتبر «سوق التنين» مركزاً تجارياً مهماً في الإمارات وقناة تساهم في دفع عجلة حركة التبادل التجاري العالمي وتسهيلها. ويشهد هذا السوق نمواً متزايداً وتوسعاً في نشاطه التجاري، حيث أنه يستقطب المزيد من التجار والمستثمرين ممن يحرصون على الاستفادة من موقعه الاستراتيجي وميزاته التنافسية».
وأضاف بن مرغوب: «يلعب «سوق التنين» دوراً مهماً في الحركة التجارية العالمية، حيث أنه يتيح تعزيز الميزات التنافسية للمستثمرين على صعيد الأسواق الإقليمية والدولية. ويسرنا أن أعضاء اللجنة أبدوا اهتماماً ملحوظاً بهذا المشروع والفرص الاستثمارية التي يوفرها».
