يمثل ركن الصغار في مدينة مدهش الترفيهية احد الفعاليات المستحدثة لهذا العام وللمرة الأولى في المدينة، حيث يستهدف الركن شريحة الأطفال ممن هم دون الخامسة من العمر، ويقدم لهم ركنا فسيحا تملؤه الألعاب التي تتلاءم والمرحلة السنية التي يعيشونها، إضافة إلى توفيره احتياجاتهم الخاصة من أماكن لتناول الطعام وحتى النوم من دون أن تقلقهم الأصوات الخارجية.

وأوضح أحمد علي المشرف على ركن الصغار، أن الفعالية الجديدة تخدم الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التكيف مع الألعاب التي أعدت لمن هم فوق السادسة من العمر، مؤكدا أن ركن الصغار اعد بشكل يتناسب وخصوصية المرحلة العمرية، إذ تم وضع البلاستيك المقوى على الأرض ليحول دون تعرض أي طفل لخطر الإصابة في حال وقوعه.

مشيرا إلى أن الأم لا يمكن أن تشعر بالخوف أو القلق بعد الآن لان ركن الصغار خصص مكانا لتناول الطعام والنوم أيضاً، بحيث يستطيع الطفل أن ينام بهدوء في منطقة صممت بالأساس لأجل راحته من جهة ولإشراكه فيما تقدمه المدينة من برامج شيقة ومفيدة من جهة أخرى.

وقال إن الركن يشرف عليه 9 من المتخصصين في مجال التعامل مع الأطفال وتأمين احتياجاتهم وتوجيههم إلى الفعاليات، التي تصلح لهم كل حسب عمره وميوله أو هواياته، مضيفا ان المشرفين لا يبرحون المكان من لحظة الافتتاح وحتى انتهاء اليوم مسخرين كل إمكانياتهم لزوار المدينة الترفيهية.

وأوضح أن ركن الصغار رصد أكثر من فعالية لإبعاد الملل من نفوس الأطفال ولكي يقدم لهم خيارات عديدة تتيح لهم فرصة التنقل والاستمتاع، ومن أهمها حوض الكرات الذي يسبح فيه الصغار ويقضون وقتاً جميلاً يقفزون فيه من مكان إلى آخر يتقاذفون الكرات البلاستيكية في أجواء من المتعة والسعادة، إضافة إلى الرسم والتلوين على الوجه.

حيث اعد لهواة الرسم ركن زود بالألوان والرسومات ليخط الصغار أجمل اللوحات التي تعبر عما يجول في خواطرهم، إلى جانب وجود متخصص في مجال الرسم على الوجه الذي يقوم برسم أي شكل يرغب به الصغار ,لافتا إلى أنها من الفعاليات التي تحظى بإقبال شديد من قبل زوار الركن خاصة الأطفال في سن الرابعة الذين يتوجهون إلى فعالية الرسم بشكل عفوي ومباشر.

وذكر أن ركن الألعاب المطاطية يشكل جانبا مهما بالنسبة للأطفال وذويهم الذين يفضلون هذا النوع من الألعاب التي تقوي لدى الطفل حب المغامرة.