كم هو محظوظ مجسم هذا العصفور هذا الذي زين بالألماس والبلاتونيوم والذهب ووضع على حجر من أجود أنواع الألماس يزن 128 قيراطاً بالتمام والكمال، لكن كل ذلك يأتي في اطار فلسفة تجارية زكية من قبل منظمي معرض المجوهرات العالمي في قلب لندن والذي يستمر لمدة 4 أشهر ويجتذب عارضين وزواراً من أرفع المستويات.
ومن المتوقع ان يشهد المعرض اقبالاً كبيراً من قبل أشهر تجار الألماس في العالم، كما يتوقع ان تعقد صفقات ضخمة خلال المعرض خصوصاً في ظل الارتفاع الحالي في أسعار المعادن الثمينة. والمعروف ان هنالك عدة عوامل تتحكم في سعر الالماس منها اللون ودرجة النقاء والوزن والسماكة.
وتتدرج ألوان الالماس وفقاً للحروف الأبجدية فتبدأ بD.E.F وهو الالماس الأبيض المائل إلى الأزرق، وهو أفضل الألوان على الإطلاق، يليها الأبيض، ويشار إليه بحرف G أو H، وتتدرج الألوان حتى تصل K4M والتي تشير إلى الالماس ذي اللون الأصفر.
ويتحدد السعر أيضاً وفقاً لشكل الالماسة وطريقة قطعها، فهناك الأشكال المستديرة أو غير المستديرة، والأخيرة تكون أسعارها أقل من الأحجار المستديرة بنسبة 10%. ويقاس الالماس بالقيراط، وهو يمثل خمس الجرام، وكلما كان السمك أقل من الداخل وبارزاً على السطح، كان ثمنه مرتفعاً.
وغالباً ما ترتفع أسعار الالماس وفقاً للعرض والطلب، ولكنها تبقى إلى حد ما مستقرة بخلاف الذهب، ويجري تحديدها سنويا على الأغلب.
وتتوقع مجموعة «دى بير» التي تعتبر من اكبر منتجي الألماس في العالم أن يكون الطلب على الأحجار الكريمة قويا خلال الفترة المقبلة، بسبب قوة الطلب في أسواق الولايات المتحدة التي توفر ما يزيد على 50% من الطلب العالمي، وهو ما يعطي زخماً وديناميكية في دفع الطلب العالمي علي الألماس.
وتستحوذ مجموعة «دى بير» على نصف المعروض العالمي من الألماس ولكن المجموعة لم تذكر ما إذا كانت ستقوم برفع أسعار الألماس، ولكنها قالت بالفعل إنها سوف تنظر في زيادة السعر، وإن لم تفصح عن مقدار الزيادة المتوقعة في الأسعار، بيد أنها قامت خلال عام 2004 برفع أسعار الألماس ثلاث مرات بنسبة إجمالية 14%، وهو ما فسره المحللون بأنه شكل من أشكال التعويض عن انخفاض قيمة الدولار في مواجهة العملات الأخرى.
وتعتبر بلجيكا حالياً أكبر سوق للألماس المصقول خلال الربع الأول من عام 2005 نحو 5 ,2 مليون قيراط بقيمة 2. 2 مليار دولار مسجلة زيادة في القيمة نسبتها 10% فيما سجلت انخفاضا في الكمية المصدرة بالمقارنة بالفترة نفسها خلال العام 2004.
