أكد خبراء اقتصاديون أن شبكة الإنترنت يمكن أن تسهم بشكل مباشر في تنمية الاستثمارات النسائية في منطقة الخليج، إذا ما وجدت أدوات فاعلة تنظم التعاملات التجارية الإلكترونية. وكانت اللجنة النسائية للجمعية السعودية للإدارة قد نظمت في وقت سابق ندوة عن أهمية التجارة الإلكترونية بالنسبة للمرأة.

وتأتي أهمية ذلك نظراً للقدرة الهائلة التي تتمتع بها شبكة الانترنت في مجال إزالة الحواجز الاجتماعية والجغرافية ما يساعد على فتح مجالات اكبر للمرأة وطرق أسواق جديدة لم تكن متاحة لها من قبل كمستثمرة أو مستهلكة. وتتيح الشبكة العنكبوتية كذلك للمرأة الخليجية فرصة للموازنة بين طموحاتها الاستثمارية وحاجاتها الخاصة من جهة، وظروفها الاجتماعية الخاصة من الجهة الثانية.

ومن المتوقع أن تزيد التجارة الإلكترونية نسبة إسهام سيدات الأعمال الخليجيات في التنمية الاقتصادية وفي إدارة عجلة الاستثمارات الاقتصادية، على المستويين المحلي والإقليمي.

ويشير الخبراء إلى أن تحويل النساء لأرصدتهن في البنوك ومقتنياتهن من الذهب إلى مشروعات تجارية ملموسة سيساعد في زيادة الأرباح وتوفير فرص عمل مناسبة للكثير من القطاعات النسائية.

وكان لمشاركة سيدات أعمال بارزات في المنتديات والفعاليات الاقتصادية التي عقدت بالمنطقة خلال الفترة الأخيرة دور كبير في إبراز الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الاستثمارات النسوية في تفعيل النشاط الاقتصادي بالمنطقة.

ووفقاً لإحصاءات اقتصادية فإن حجم الموجودات النسائية السائلة وشبه النقدية يبلغ نحو800 مليار دولار تتمثل في شكل حلي ومجوهرات ومقتنيات ثمينة وسيولة نقدية وثروات أخرى، ويقدر نموها السنوي بمعدل 8 في المائة، ولكن من المتوقع أن يقفز هذا المعدل إلى 18 في المائة سنوياً بمجرد توظيف هذه الثروات في أسواق المال والاستثمار والعمل.