من المقرر ان يمول الصندوق الكويتي للتنمية مشروعاً كهربائياً فلسطينياً بكلفة 15 مليون دولار. وبحث وفد فلسطيني في القاهرة مع المسؤولين عن قطاع الكهرباء والطاقة في مصر الإمكانات الفنية والتقنية لتزويد قطاع غزة بجميع احتياجاته من الكهرباء والطاقة عن طريق ربط شبكة غزة مع شبكة الكهرباء المصرية.

وقال وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة الفلسطينية سليمان أبوسمهدانة إن هنالك مفاوضات لعقد اتفاقيات مع مصر لتوصيل التيار الكهربي إلى قطاع غزة.

وأضاف أن المباحثات مع وزير الكهرباء المصري الدكتور حسن يونس سعت إلى بحث الإجراءات التنفيذية لتوصيل الكهرباء إلى قطاع غزة من خط الضغط العالي بالعريش حتى يمكن الانفصال تدريجيا عن شبكة الكهرباء الإسرائيلية.

وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية ستقيم محطة محولات لنقل الكهرباء من مصر إلى قطاع غزة بتكلفة 15 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيموله الصندوق الكويتي ويتضمن إنشاء محطة للكهرباء على بعد 5 كيلومترات من الحدود مع مصر.

ونوه بأن الجانب المصري سيقوم بتغطية تكلفة وصول الشبكة إلى الحدود الفلسطينية بينما ستقوم السلطة بنقل الكهرباء من الحدود إلى محطات تحويل بالقرب من أرض مطار غزة جنوبي القطاع، مشيرا إلى انه بعد إنشاء هذا المشروع ستقل تكلفة الكهرباء وسيصل سعر الكيلووات إلى 5 سنتات فقط.

وأشار أبوسمهدانة إلى أن قطاع غزة به محطة كهرباء واحدة بطاقة 100 ميجاوات فقط أقيمت عام 2002 ولا تفي باحتياجات القطاع من الكهرباء ويتم استيراد الباقي من إسرائيل التي تستغل حاجة الفلسطينيين من الكهرباء وتفرض أسعاراً باهظة، حيث يصل سعر الكيلووات من الكهرباء إلى 9 سنتات، هذا بخلاف المضايقات الإسرائيلية بخصوص الإنارة.

وقال انه من المقرر أن تبحث السلطة ـ بعد تحرير الضفة التي تزود بالكهرباء الإسرائيلية نتيجة لفرض سياسة الأمر الواقع ـ ربط شبكة توزيع الكهرباء في الضفة الغربية مع شبكة الكهرباء الأردنية، ضمن مشروع الربط العربي السباعي.

يذكر أن شبكة الكهرباء في غزة والضفة مرتبطة - مثل أغلب الخدمات الأساسية في الأراضي الفلسطينية- مع شبكات إسرائيلية وهو أمر واقع فرضته ظروف الاحتلال، وأن الفلسطينيين لن يتمكنوا من فصل هذه العلاقة قبل تأهيل شبكاتهم وتطويرها وهو ما تسعى إليه السلطة الفلسطينية حاليا.

الكويت ـ «مشهد البيان»: