أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (اوابك) من مقرها في الكويت ان طاقة انتاج الكويت من النفط المكرر سترتفع بمقدار 479 ألف برميل يوميا ليصل الى 415 ,1 مليون برميل عام 2010 بعد البدء بتشغيل المصفاة الجديدة الرابعة وتحديث مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله.

وذكرت المنظمة في تقرير الأمين العام السنوي ان هذه الطاقة ستكون موزعة بحيث تنتج مصفاة ميناء عبدالله 333الف برميل يوميا ومصفاة ميناء الاحمدي 466 ألف برميل يوميا بينما يصل حجم الانتاج في المصفاة الرابعة الى نحو 615 ألف برميل يوميا.

ووصفت مشروع المصفاة الجديدة التي ستكون اكبر المصافي الكويتية بأنه مشروع استراتيجي بيئي يهدف الى توفير زيت الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء وحماية البيئة بكلفة تقدر بحوالي 1 ,85 مليار دينار كويتي.

وكانت تكاليف مشروع تحديث مصفاتي ميناء الاحمدي وميناء عبدالله قد قدرت بنحو مليار دينار او 3 ,5 مليارات دولار، حيث يشتمل المشروع على إضافة وحدات تحويلية مثل وحدات التكسير بالهيدروجين والتفحيم الى جانب وحدات لإزالة الكبريت من زيت الوقود.

واشارت «اوابك» في تقريرها السنوي الى مذكرة التفاهم التي وقعتها الكويت مؤخرا مع شركة سينوبك الصينية والتي تهدف الى بناء مصفاة لتكرير النفط ومجمع البتروكيماويات في مقاطعة غوانغ دونغ جنوب الصين.

وافادت ان طاقة المصفاة المزمع إنشاؤها ستتراوح بين 200 و400 الف برميل يوميا وتستخدم النفط الكويتي وان التكلفة الأولية للمشروعين ستصل إلى أكثر من 5 مليارات دولار.