قال وكيل وزارة الطاقة الكويتي سعود الزيد ان المشكلة الرئيسية التي تسببت في أزمة المياه في الكويت هي ذلك التفاوت الكبير جدا بين معدل الانتاج الفعلي للمياه ومعدل الاستهلاك الفعلي ففي مارس الماضي بلغ معدل الانتاج الفعلي 6 ,286 مليون غالون يوميا مقابل معدل الاستهلاك الفعلي البالغ 297 مليون غالون يوميا .واشار إلى ان الأزمة تفاقمت بسبب زيادة معدلات الاستهلاك بالمقارنة بمعدلات الانتاج وتأخير المشاريع الرأسمالية والتأخر في صيانة وحدات التقطير.

وقال ان الوزارة ستسعى إلى زيادة المخزون الاستراتيجي للدولة من المياه لتضيف نحو 330 مليون غالون في عام 2010 إلى المخزون الحالي والبالغ 413 مليون غالون ليصبح 743 مليون غالون. ونفى الوكيل الزيد تزويد العراق بالمياه في الوقت الحالي، مؤكدا ان الوزارة لاترمي بالمياه العذبة او المقطرة في البحر نهائيا لان ما تنتجه من مياه اقل من معدلات الاستهلاك الفعلية للمواطنين فكيف ترمي بما تنتجه من مياه في البحر.

من جهته اشار وكيل وزارة الطاقة المساعد لتشغيل وصيانة المياه خالد الفرهود إلى ان الوزارة وضعت برمجة زمنية لزيادة القدرة الإنتاجية للمياه بدأت امس بتشغيل وحدة تقطير محطة الشعيبة وبإنتاج يصل إلى 326 مليون غالون يوميا من المياه العذبة و311 مليون من المياه المقطرة.

وقال ان استهلاك الفرد في دولة الكويت للمياه العذبة يعتبر من اعلى دول العالم في استهلاك المياه حيث ان المعدل في عام 2005 بلغ 239 مليون غالون يوميا وارتفع ليصل في يناير من عام 2006 إلى 263 مليون غالون اي ان معدل الزيادة بلغ اكثر من 10 بالمئة من الاستهلاك المقدر ببرنامج الوزارة.

واكد ان المعدل بلغ 46 مليون غالون يوميا للفرد في عام 1980 وارتفع ليصبح 104 ملايين غالون يوميا عام 2004 ، مشيرا إلى ان الزيادة في الاستهلاك المقدر للمياه العذبة في يناير 2006 بلغت 254 مليون غالون يوميا وارتفعت في مايو 2006 لتصل إلى 341 مليون غالون يوميا . وقال انه تمت عملية التقنين منذ شهر ابريل الماضي بتخفيض الضغوط في جميع مناطق الكويت يوميا مما ادى إلى توفير كمية كبيرة من المياه بهدف الحفاظ على المخزون الاستراتيجي.

الكويت ـ «مشهد البيان»