أسهمت الملابس الجاهزة بنحو مليار دولار من مجمل صادرات الأردن للولايات المتحدة العام الماضي والتي بلغت نحو 3 ,1 مليار دولار، وتتصدر شركات تجزئة مثل «جي.سي بيتي» و «سيزر» و «وول مارت» و «تارجيت» أهم زبائن مصانع الألبسة الأردنية. لكن مصانع الملابس الجاهزة تواجه انتقادات حادة بسبب اتهامها بانتهاك حقوق العمال الأجانب.
وقال مسؤول أردني كبير ان بلاده ألغت شركات صناعة الملابس المتهمة بإساءة معاملة العمال الأجانب الذين يساعدون في صنع الملابس للسوق الأميركية اما ان «تحسن أسلوبها أو ان ترحل». وكان شريف الزعبي وزير التجارة والصناعة الأردني قال خلال زيارة قام بها مؤخراً للولايات المتحدة :«لا يمكن ان نسمح تحت أي ظروف بحدوث أي من مثل هذه الانتهاكات لحقوق العمال وحقوق الإنسان والاتجار بالبشر على الأراضي الأردنية».
وقال تقرير الشهر الماضي من لجنة العمل القومية لحقوق العمال والإنسان التي تتخذ من نيويورك مقراً لها ان عشرات الآلاف من العمال الأجانب العاملين في قطاع النسيج بالأردن يجبرون بشكل روتيني على العمل 100 ساعة زائدة أسبوعياً. ويتمتع الأردن بحرية وصول مميزة للسوق الأميركية بموجب اتفاقية ثنائية للتجارة الحرة بالإضافة إلى اتفاقية «المناطق الصناعية المؤهلة «كويز» بالارتباط مع إسرائيل والضفة الغربية.
وقال الزعبي ان الحكومة تأخذ تقرير لجنة العمل القومية لحقوق العمال والإنسان بجدية جداً وأبلغت الشركات العاملة في الكويز وعددها 114 شركة أنها لن تتسامح إزاء أي انتهاكات. وأضاف: «اما ان يحسنوا الأسلوب أو يرحلوا» مقدرا ان المشكلات قاصرة على نحو عشرة في المئة من الشركات تنتج الملابس للسوق الأميركية.
عمّان ـ «مشهد البيان»
