قال جورج ماخولي العضو المنتدب لبنك مورجان ستانلي في الإمارات، إن البنك انتعش بقوة منذ فتح مكتباً له في دبي العام الماضي. وأكد ماخولي في حديث لصحيفة »فاينانشيال تايمز« إن وجود مكتب للبنك في دبي أعطاه فرصة نادرة.

وقال ماخولي »إنني لم أر مثل ذلك من قبل ـ إنها تجربة مدهشة«.وقال إن الطلب على الاستثمار في مورجان ستانلي أصبح منقطع النظير منذ أعلن عن نواياه لفتح فرعه في مركز دبي المالي العالمي في العام الماضي.

وأضاف ماخولي أن المنطقة بلغت ذروة النضج كسوق مالي، وأوضح أن هناك احتمالين، إما استمرار النمو أو الفقاعة، وأكد أن المنطقة تجاوزت مرحلة انفجار الفقاعة وأن البنك يحقق نمواً مستمراً منذ ثلاث سنوات، بسبب النمو المستمر في إجمالي الناتج المحلي للإمارات.

وقال ليست منطقة الخليج فقط التي تنمو باطراد، بل هناك أماكن أخرى مثل مصر والأردن والمغرب أيضاً. وأعرب عن رأيه بأن ارتفاع أسعار البترول من العوامل الرئيسية وراء هذا النمو وزيادة الطلب على الاستثمار المصرفي.

وقال إن عائدات البترول تجد طريقها للبورصات المحلية، وليس أسواق أوروبا وأميركا واليابان، كما حدث من قبل، وأضاف أن نسبة العائدات إلى أسعار الأسهم في الإمارات 30، وفي السعودية 40، مما يجعلها وسيلة رخيصة لجمع المال.

لكنه عاد وقال إن هذا لا يبرر كل شيء، بل هناك أيضاً التغير في مجالس الإدارات في الشركات العائلية التي تسيطر على الأعمال في المنطقة، وقال إن مؤسسي الشركات العائلية إما يتقاعدون أو توافيهم المنية فيتركون الزمام للأجيال الجديدة، وهم من المتعلمين والمثقفين من جامعات شهيرة مثل هارفارد وليس مثل آبائهم، باختصار يفهم المديرون الجدد لغة وول ستريت.

وأكد ماخولي الذي يتمتع بخبرة في الأسواق المالية في نيويورك وطوكيو، ويعمل لأول مرة في الوطن العربي إن الأبناء أصحاب التعليم الغربي هم الذين يديرون الشركات العائلية الآن، بالطريقة الغربية، وقال إن مورجان ستانلي يعد لبضع صفقات مهمة في العام الجاري، لكنه لم يذكر التفاصيل.