نشرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« ملحقاً خاصاً عن دبي ودولة الإمارات، أشارت فيه إلى أن قطاع البنوك سجل نمواً غير عادي خلال العام الماضي، حيث تضاعفت أرباحها، كما ظل أداء هذا القطاع قوياً خلال الربع الأول من العام الجاري.وتوقع التقرير أن يستمر النمو بنفس القوة خلال العام الجاري.

وشمل الملحق أيضاً تقريراً عن أداء بورصات الإمارات بصفة عامة وبورصة دبي بصفة خاصة، فأشار إلى أن الكبوة التي أصابت البورصات المحلية والإقليمية ليست بالخطورة التي صورها البعض من محللين وصحف اقتصادية، والأهم من ذلك أنها لن تؤثر في طموحات دبي لأن تكون مركزاً مالياً إقليمياً،

وحلل هذا التقرير أسباب فقاعة البورصات والتصحيح الذي حدث فيها، وقال إن هذا أمر صحي، وأن الأساسيات الاقتصادية لدولة الإمارات قوية. ورغم دعوات الحذر من كثير من الخبراء بشأن البورصة، إلا أن الكل أجمع على أن قوة اقتصاد البلاد وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار البترول ومنتجاته من العوامل الإيجابية التي تبشر بالخير.

وتضمن نفس التقرير أيضاً مقابلة مع جورج ماخولي العضو المنتدب لبنك مورجان ستانلي الذي فتح فرعاً له في مركز دبي المالي في العام الماضي، وقال ماخولي في هذه المقابلة إن فتح فرع للبنك في دبي وفر له فرصة نادرة وغير عادية وأن الطلب ارتفع بشدة على فريق الاستثمار في البنك حتى منذ إعلانه حيث فتح فرعا له في دبي العام الماضي.

وشمل التقرير أيضاً إشادة بمركز دبي المالي العالمي الذي قال عنه إنه انطلق بسرعة الصاروخ، ووصفت الفاينانشيال تايمز مركز دبي المالي العالمي بأنه بوابة المستقبل وشبهته بمركز كناري ورف في لندن في بداية التسعينات.