قال جونتر أوتينجر، رئيس حكومة ولاية بادن فورتمبرج في ألمانيا إن ألمانيا »حالة تستحق الترميم وإنها على وشك الإفلاس«. وأضاف أوتينجر إن ديون ألمانيا بلغت 1.5 تريليون يورو وقال: لا أستطيع سوى أن أنصح الحزب الاشتراكي الديمقراطي بأن يحاول تجميل الصورة.
وأثير خلال الفترة الأخيرة جدلاً ساخنا حاليا في ألمانيا حول العجز الهائل في الميزانية الألمانية والتي كان ادموند شتويبر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، أول من عبر عنه باستخدام عبارة »ألمانيا حالة تستحق الترميم« وأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدأت منذ أيام في استخدام هذه العبارة تعبيرا عن الوضع المأساوي للميزانية الألمانية.
وطالب أوتينجر بضرورة توضيح الأبعاد الحقيقية لمهمة اعتماد إصلاحات مهمة وذلك قبل الشروع في تنفيذ هذه المهمة وقال إن المشاكل قد تعاظمت بوضوح خلال السنوات السبع التي تولى فيها الحزب الاشتراكي الديمقراطي المسئولية في الحكومة.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد قالت في الكلمة التي ألقتها بمناسبة الاحتفال بالصناعة الألمانية الثلاثاء الماضي »لم أكن أبدا صديقة للجملة التي دأب ادموند شتويبر على استخدامها والتي يقول فيها: »ألمانيا بلد تحتاج للإصلاح«.
لم أكن كذلك لأنه لا يمكن نسيان أن هذا البلد يمتلك طاقات هائلة، لا يمكن نسيان أن هذا البلد يمتلك قدرات لا يمكن تصورها، لا يمكن نسيان أن هذا البلد يمتلك فرصا لا يمكن تصورها والتي علينا استغلالها ولكني أقول نعم إن ألمانيا بحاجة للإصلاح أيضا.
علينا أن ننظر للوضع المالي لألمانيا، الحقيقة قاسية، أود هنا أن أقول بوضوح، حتى رغم رفع ضريبة المبيعات فإن الوضع ليس سهلا فيما يخص ميزانية«. ومنذ استعمال ميركل لهذا التعبير أصبح يتردد كثيرا في أروقة البرلمان الألماني ولكن أعضاء بالحزب الاشتراكي الديمقراطي اعترضوا عليه.
(د ب أ)