قال رئيس مؤسسة التمويل الدولية ان المؤسسة، وهي ذراع تمويل القطاع الخاص التابع للبنك الدولي، تهدف إلى مضاعفة استثماراتها بحلول عام 2009 عن طريق شراء حصص أكبر في شركات في افريقيا والشرق الأوسط. وتشكل الاستثمارات 30 في المئة من قيمة محفظة مؤسسة الإقراض التي مقرها واشنطن وتبلغ 3ر19 مليار دولار والباقي قروض وتكاليف تقديم المشورة للشركات في بلدان الأسواق الصاعدة.
وقال لارس ثونيل ان المؤسسة في طريقها إلى تحقيق أو تجاوز أهدافها الاستثمارية في الشرق الأوسط وافريقيا هذا العام وان أرباح تلك الحصص تشجعها على توسيع نصيب الاستثمارات الخاصة من محفظتها.وقال في كلمة عن التنمية الدولية »بحلول السنة المالية 2009 نتطلع لاستثمار ما بين سبعة مليارات دولار وثمانية مليارات سنويا وهي قفزة كبيرة بالنظر الى أنه قبل سنوات قليلة فقط كنا عند مستوى ثلاثة مليارات دولار الى أربعة مليارات«.
ومؤسسة التمويل الدولية بحاجة إلى استثمار المزيد في فرص المشروعات الخاصة لجذب رؤوس الأموال من مستثمري القطاع الخاص الذين قال انهم يقدمون الآن أربعة إلى خمسة دولارات مقابل كل دولار من مساعدات التنمية الرسمية. وقال ثونيل »في افريقيا خصوصا نركز عملنا على مناخ الاستثمار كشرط أساسي للمزيد من تنمية القطاع الخاص«.
وجاءت تعليقاته في معرض كلمة بعنوان »قطاع أعمال ذو تأثير عالمي.. كيف نغذي التنمية العالمية«. وأضاف »نرى فرصا متزايدة في مجالات منتجات جديدة مثل تمويل الإسكان والتمويل التجاري والتمويل بالعملات المحلية«.