ساد الانخفاض أغلب تعاملات الأسبوع الماضي في أسواق الأسهم العالمية، وأغلقت الأسهم الأميركية في آخر تداولات الأسبوع بعد أن أبطلت المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع لحماس لدى المستثمرين الذي أثارته أنباء عن صفقات تملك واندماج مقترحة في قطاع الطاقة.
واختتم مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى الأسبوع مرتفعاً 26.10 نقطة أو 0.24 % إلى 10993.01 نقطة. وهبط مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا 0.68 نقطة أو 0.05 % إلى 1244.92 نقطة. كما هبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 1.50 نقطة أو 0.07 % إلى 2121.48 نقطة.
وقلصت ضغوط أسعار الفائدة من المكاسب التي حققتها الأسهم الأميركية منتصف الأسبوع بفعل نتائج قوية لأعمال اثنتين من أكبر الشركات طمأنت المستثمرين بشأن نمو أرباح الشركات.
وعلى ذات المنوال تخلت الأسهم الأوروبية في نهاية الأسبوع عن مكاسبها حيث أثارت بيانات أضعف مما كان متوقعا للسلع المعمرة الأميركية مخاوف من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي مع استمرار القلق أيضا بشأن أسعار الفائدة.
وتراجعت أسهم أكسا واليانتس للتأمين وبنكي باركليز ولويدز وأبطلت اثر ارتفاع شركات النفط التي اقتفت أثر أسعار الخام. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 0.1 % عند 1283.1 نقطة بعد ما أنهى الجلسة السابقة على أعلى مستوياته في أسبوعين.
وشهد الخميس أعلى مستوى ارتفاع للأسهم الأوروبية بفضل مكاسب أسهم شركات النفط مع استمرار انتعاش الأسواق من أدنى مستوياتها في الآونة الأخيرة على الرغم من استمرار المخاوف من رفع أسعار الفائدة.
لكن أسهم الخطوط الجوية البريطانية بعد أن قامت السلطات البريطانية بمداهمة مكاتب الشركة للتحري عن مزاعم عن التلاعب في أسعار تذاكر الركاب بينما ارتفعت أسهم اليانتس بعد أن كشفت النقاب عن خطة لتسريح عمال.
وقادت الأسهم اليابانية موجة التراجع في الأسواق العالمية حيث هبطت بنسبة 0.08 % مع هبوط أسهم شركات تعتمد على تصدير إنتاجها للخارج مثل هوندا موتور بفعل المخاوف من تباطؤ اقتصادي أميركي. لكن ارتفاع أسهم القطاع العقاري حد من استمرار الاتجاه الهبوطي بفعل آمال في زيادة الإيجارات.
وهبط مؤشر نيكاي القياسي السريع متأثرا بأسهم التكنولوجيا 11.65 نقطة أي بنسبة 0.08 % إلى 15124.04 نقطة. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.23 % إلى 1545.57 نقطة.
وبرز بشكل جلي أن أسواق الأسهم العالمية باتت شديدة التأثر والحساسية بالأحداث الاقتصادية الجارية خصوصاً تلك المرتبطة بأسعار النفط وأنباء الاندماجات وأرباح الشركات وغيرها من الأسباب المؤثرة.
