أعلن بنك كرايو سيف »Cryo-Save« أكبر بنك خاص للخلايا الجذعية في أوروبا، أمس عن تأسيس أول بنك خاص لحفظ خلايا دم الحبل السري في المنطقة، وسيتخذ البنك الجديد من مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث »دبيوتك« مقراً له.
وبذلك ستتاح الفرصة أمام الوالدين في كافة أنحاء المنطقة لتخزين خلايا دم الحبل السري الخاصة بمواليدهم الجدد من خلال وسائل طبية خاصة تتبع أرقى المعايير العالمية في ذلك المجال، في حين يعتبر كرايو سيف الوحيد من نوعه في العالم الذي يحتفظ بالخلايا الجذعية في موقعين مختلفين بما يضمن الحفاظ على تلك الخلايا 100% ويحميها من أخطار التلف أو الضياع.
وتعد خلايا الدم، المستخلصة من حبل الجنين السري عند الولادة، بديلاً مقبولاً عن زراعة النخاع العظمي كمصدر للخلايا الجذعية حيث جرى استخدامها في أكثر من 6 آلاف عملية زرع للخلايا الجذعية حول العالم.كما تعتبر الخلايا الجذعية المصدر الرئيسي لتشكل خلايا الدم وبناء خلايا جهاز المناعة وذلك لقابليتها للانقسام والتحول إلى أنواع أخرى من الخلايا في جسم الإنسان.
جدير بالذكر أن بنك »كرايو سيف« يستخدم وسائل تحكم إلكترونية لتخزين خلايا دم الحبل السري، وتتوافق هذه الطريقة في التخزين مع أرقى المواصفات العالمية، وقد اعتمدت من قبل هيئات أروبية كمجلس الاعتماد البلجيكي. وحول أهمية تأسيس البنك، قال الدكتور مارك وايترشوت، الرئيس التنفيذي لبنك »كرايو سيف« »يفخر بنك »كرايو سيف أرابيا« بكونه أول بنك خاص لتخزين خلايا دم الحبل السري في المنطقة«
وأضاف: »هناك ما يزيد على 40 ألف عائلة من كافة أنحاء العالم، قامت بتخزين خلايا دم الحبل السري لأطفالهم المولودين حديثاً. ويتبع بنك »كرايو سيف«أرقى المعايير العالمية المعروفة في معالجة وتخزين خلايا دم الحبل السري، كما أنه من دواعي سرورنا نقل مثل هذه الخبرات إلى دبي«
بدوره قال الدكتور عبد القادر الخياط، الرئيس التنفيذي لمجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث: »يسرنا انضمام بنك »كرايو سيف أرابيا» إلى دبيوتك، إذ تعد أبحاث الخلايا الجذعية أحد أهم النشاطات الرئيسية التي يسعى دبيوتك إلى تعزيزها، وذلك ضمن إطار دعم تقدم التكنولوجيا البيولوجية التي نعمل على تطويرها حيث تعد تهيئة وحدات تخزين الخلايا وفق أرقى المعايير العالمية، من الركائز الأساسية لتطوير أبحاث الخلايا الجذعية«.
يُشـار إلى أن الخدمات التي سيوفرها بنك »كرايو سيف« في مجمع »دبيوتك» ستدعم الاستخدامات المتزايدة لخلايا دم الحبل السري، حيث يمكن أن تزرع هذه الخلايا إما للأطفال الرضع (زراعة ذاتية المنشأ)، أو للأقارب من الدرجة الأولى مثل الأشقاء، الأب والأم، الأجداد، أو أبناء العم أو الخال (زراعة متعدية)،
وقد أظهرت نتائج الدراسات الأخيرة تضاعف نسب نجاح عمليات زرع خلايا دم الحبل السري المأخوذة من الأقارب، مقارنة مع زرع خلايا جذعية لأحد المتبرعين الذي لا تربطه أي صلة قرابة مع المريض.وقد تم استخدام عمليات زرع الخلايا الجذعية لمعالجة 80 حالة مرضية حتى الآن على مستوى العالم، وشملت تلك الحالات أمراض السرطان المختلفة، الاضطرابات الدموية، وعدداً من الأمراض الوراثية.
دبي ـ البيان