قال مختار أحمد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز إن تركمانستان أبلغت مسئولين باكستانيين انه يمكنها توريد كميات من الغاز الطبيعي كافية لتبرير مد خط أنابيب من هذه الدولة الغنية بالغاز في آسيا الوسطى إلى باكستان والهند المتعطشتين للطاقة.
وأوضح المسئول الباكستاني أن بلاده تجري مباحثات نشطة مع تركمانستان لبناء خط أنابيب سوف يمتد في أراضي أفغانستان لكنها تتابع أيضا العمل من اجل تنفيذ خطة لمد خط أنابيب يتكلف 7.4 مليارات دولار من إيران لتزويد الهند أيضا بالغاز. وأضاف احمد في مؤتمر يقيمه مركز وودرو ويلسون »تلقينا تأكيدات مكتوبة من التركمان بان كمية الغاز المطلوبة ستكون متاحة بصرف النظر عن هذه الالتزامات الأخرى«.
وتساند حكومة بوش اقتراح التركمان لكنها تعارض الخطة الإيرانية لأنها تتهم طهران بالسعي لاكتساب أسلحة نووية وهو ما تنفيه إيران. وسيربط خط الأنابيب الذي يمر بباكستان إيران بالهند. وتملك إيران ثاني اكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم. ومن المتوقع أن ينقل خط الأنابيب المقترح 150 مليون متر مكعب يوميا من الغاز لمدة 25 عاما.
وتعتمد إمدادات الغاز الطبيعي من تركمانستان على حقل غاز دولتاباد الذي يحتوي على 4.5 تريليونات متر مكعب من الاحتياطيات وفق ما تقوله تقديرات تركمانستان التي عينت العام الماضي شركة ديجويلر وماكنوتون وجافني كلاين وشركاؤهم للاستشارات ومقرها الولايات المتحدة مدققين مستقلين لتقييم احتياطياتها من النفط والغاز.
وقال احمد »اطلعت على الأرقام التي تشير الى انه يوجد غاز كاف في الارض في تركمانستان لدعم مشروع مدته 30 عاما لباكستان والهند. الأرقام تبدو جديرة بالتصديق«.وتنتج تركمانستان اقل قليلا من 60 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا وتصدر ثلثي تلك الكمية معظمها عبر خط أنابيب من العهد السوفييتي يمر بروسيا وتحصل في المقابل على أسعار دون مستويات السوق.
وفي الوقت نفسه يجتمع مسؤولون من باكستان وإيران والهند في نيودلهي الشهر المقبل للتفاوض بشان تسعير الغاز قبل إبرام صفقة لنقل الغاز الإيراني الى الهند عبر باكستان.
وكالات