قال الرئيس التنفيذي لمجموعة اي.أر.جي للنفط والغاز ان الشركة التي تأمل في توسيع حصتها في محطات الخدمة الايطالية تتوقع أن تصل ليبيا الى قرار بشأن بيع عمليات شركة تام أويل في أوروبا بنهاية العام.

ولم تؤكد اي.أر.جي التي أبدت لفترة طويلة اهتماما بتام أويل ان كانت ستتقدم بعرض لشراء المجموعة النفطية لكن مصادر قريبة من العملية قالت انها تشارك في الفحص الفني وتتوقع تقديم عرض ملزم في وقت لاحق من هذا العام.

وأبلغ اليساندرو جاروني المستثمرين في مؤتمر بلندن قائلا »نعتقد أن مضاعفة حصتنا السوقية ستمنحنا قوة إضافية. نحاول العثور على فرص في السوق لعمليات شراء ومشروعات مشتركة«. وأضاف »تام أويل معروضة للبيع ونحاول أن نعرف ما اذا كانت الصفقة المناسبة لنا«.

وقال في وقت لاحق ان من المتوقع التوصل الى قرار بنهاية العام.وتملك اي.أر.جي حاليا شبكة تجزئة تضم نحو ألفي محطة خدمة في ايطاليا أو نحو 7% من السوق. وتزيد حصة تام أويل على 8 % بقليل.

وكانت ليبيا قالت الشهر الماضي ان المشترين المحتملين لحصتها البالغة 45 % من الأنشطة الأوروبية لشركة تام أويل سيسمح لهم بالاطلاع على بيانات للتقدم بعروض ملزمة. وتزيد قيمة تام أويل على ملياري دولار بحساب التقييمات الراهنة للصناعة.

وفي حالة استحواذ اي.أر.جي على تام أويل يتوقع محللون أن تبيع جزءا على الأقل من الأصول الأوروبية للشركة الليبية لاسيما في ألمانيا للمساهمة في تمويل الصفقة.

وبسؤاله ما اذا كانت اي.أر.جي ستنظر في شراء ايه.بي.أي التي سحبت في وقت سابق طرحا عاما كان مقررا قال جاروني »سنبحث دائما عن فرص. هناك الكثير من فرص التكامل«. وأكد أيضا عزم اي.أر.جي زيادة حصتها البالغة 1% من سوق التجزئة الاسبانية الى مثليها على الأقل أو بيع النشاط الذي من المتوقع أن تبلغ قيمته عشرات الملايين من اليورو.

من جانبه قال جوناثان جبسون المدير المالي للشركة للمستثمرين والمحللين »استراتيجيتنا هي النمو أو البيع، نحن بائعون في الوقت الراهن أكثر من كوننا مشترين«.

واضطرت اي.أر.جي الى غلق مصفاتها ايساب نورد في وقت سابق من هذا العام بسبب حريق الأمر الذي يعني ان شهورا ضاعت عليها كانت الهوامش قوية فيها في أعقاب بداية ضعيفة للعام.

لكن جاروني قال انه لا يزال من المتوقع أن تستفيد المجموعة من هوامش تكرير أقوى في النصف الثاني من العام. وقال »الهوامش في هذه الفترة جيدة جدا لكننا متفائلون أيضا بشأن النصف الثاني من العام«.