تفتتح في العاصمة البريطانية لندن العام المقبل مسرحية موسيقية مأخوذة عن رواية «ملك الخواتم» لكن العمل سيشهد بعض التعديلات والتقليص بعد انتقادات لاذعة لعرضه الاول في مدينة تورنتو الكندية.

وقال المنتج كيفن والاس أول من أمس لدى الإعلان عن موعد عرض المسرحية الأول بلندن في يونيو عام 2007 تكلفتها تبلغ 5,12 مليون جنيه استرليني «23 مليون دولار» هذه اكثر المسرحيات الموسيقية تكلفة تعرض في لندن.

وستحل المسرحية المقتبسة من ملحمة جي.ار.ار تولكين محل مسرحية «المنتجون» الموسيقية التي تعرض على مسرح رويال دروري لين التاريخي في لندن والتي حققت مبيعات تقدر بنحو 40 مليون جنيه استرليني «75 مليون دولار».

وقال والاس آخذا في الاعتبار الاستقبال السيئ للعمل من جانب بعض النقاد في امريكا الشمالية «ستحدث سلسلة من المراجعات. تعلمنا شيئا. نراجع العمل مشهدا مشهدا».

واضاف والاس «الكتاب يدخلون بعض التعديلات. ستكون هذه نسخة مقلصة ومعدلة مع مزيد من الموسيقى واستبعدنا بعض الحبكات الفرعية». وفي عرض تورونتو الذي استغرق اعداده اربع سنوات وافتتح في مارس الماضي اطرى النقاد على التقديم المبهر للمخلوقات الخيالية للرواية لكنهم تاهوا مع تشابك حبكات العمل.

وارتدى 55 ممثلا 500 زي واشتبكوا في معارك وحركات بهلوانية على خشبة المسرح التي تزن 40 طنا ويتم التحكم فيها بالكمبيوتر وتضم 17 مصعدا تهبط وتعلو وسط السحر والخيال.

وكتب الناقد بن برانتلي من صحيفة نيويورك تايمز قائلا «كل شخص وكل شيء كان مشوشا في هذا العمل». بينما قالت صحيفة تورونتو جلوب اند ميل «يبدو كعمل غير مكتمل الاركان». لكن لندن تايمز اشادت به باعتباره «نصرا كبيرا للابهار المسرحي».

وقال والاس «لقد ادهشني مدى تطرف بعض ردود الفعل في اميركا الشمالية.. لكن ارضاني ان نقاد بريطانيا كانوا اكثر تجاوبا. اعتقد ان «المسرحية» ستعود الى بيتها الروحي.. لندن».

وقال المنتج الذي ينوي عرض المسرحية في المانيا عام 2008 «اخذنا في الاعتبار ما قاله النقاد، نحتاج حقا إلى شحنة عاطفية في الفصل الثالث. يمكننا ان نجعله اكثر تأثيرا». (رويترز)