أعربت إدارة مهرجان روتردام للفيلم العربي عن تقديرها ودعمها الكامل لصناعة السينما المصرية باعتبارها الاهم والاعرق في العالم العربي منتقدة الدعوة لمقاطعة المهرجان من جانب عدد من النقاد المصريين بناء على عدم حصول فيلم «عمارة يعقوبيان» على جائزة أفضل عمل سينمائي.
وقال مدير المهرجان خالد شوكت ان اللجنة التنظيمية للمهرجان تعرب عن أسفها لدعوة بعض نقاد السينما المصرية لمقاطعة مهرجانات السينما العربية التي لا تضع السينما المصرية في مكانها اللائق كسينما رائدة عربيا وعالميا.
وأضاف أن إدراج مهرجان الفيلم العربي في روتردام ضمن قائمة المهرجانات السينمائية العربية التي دعا النقاد لمقاطعتها ينطوي على كثير من الإجحاف والظلم مشيراً إلى نيل السينما المصرية نصيب الأسد في المهرجان منذ إنشائه سواء من حيث عدد الافلام المشاركة سنويا او من حيث التكريم او الجوائز في الوقت الذي ابدت فيه مهرجانات أخرى حساسية تجاهها.
ولفت إلى ان عدم حصول فيلم «عمارة يعقوبيان» على جائزة المهرجان لا يعني تجاهلا للسينما المصرية قدر ما يدلل على ما تتمتع به لجان التحكيم من استقلالية في العمل والقرار على نحو ليس معهودا في المهرجانات العربية مثلما هو معروف للجميع وخاصة من طالبوا بالمقاطعة.
وأشار شوكت في البيان إلى حرص إدارة المهرجان على توفير الاستقلالية التامة للجان التحكيم وعدم التدخل المباشر او غير المباشر، الواضح او الضمني، في عمل المحكمين من باب التقدير للشخصيات السينمائية التي تتم دعوتها لعضوية لجان التحكيم التي تضم سنويا عضوا مصريا واحدا على الاقل.
وقال ان فيلم «عمارة يعقوبيان» رغم عدم حصوله على جائزة جراء رؤية خاصة بلجنة التحكيم فإن تقدير جمهور المهرجان غير المسبوق يكفيه حيث كان أول فيلم في تاريخ المهرجان يبلغ عدد الراغبين في مشاهدته ثلاثة أضعاف عدد مقاعد القاعة التي عرض فيها.
