ارتفعت أسعار مزيج برنت خام القياس الأوروبي والخام الأميركي الخفيف في التعاملات الآجلة أمس مواصلة مكاسبها في الجلسة السابقة بعد ان أظهرت بيانات المخزونات الأسبوعية الأميركية ارتفاعا أقل من المتوقع في مخزونات البنزين. وارتفع سعر برنت في عقود أغسطس إلى 69.86 دولاراً للبرميل بزيادة 0.69 دولار أي بنسبة واحد في المئة عن سعر إقفاله السابق. وزاد سعر الخام الأميركي الخفيف إلى 71 دولارا بارتفاع 0.67 دولار أي بنسبة 0.95% عن سعر إقفاله السابق.

وارتفع سعر البنزين الخالي من الرصاص 1.35 دولار أي بنسبة 65ر0% ليسجل 2.295 دولار للجالون. كما ارتفع سعر وقود التدفئة 1.29 دولار أي بنسبة 0.67% إلى 1.9500 دولار للجالون. وزاد سعر السولار عشرة دولارات إلى 622.75 دولاراً للطن.

وقال تيم استاتس نائب إدارة المخاطر في صاميت انرجي »الأسعار ارتفعت بسبب زيادة المخزونات، وكنا نتوقع إحصاءات ذات تأثير نزولي لكن لم يحدث ذلك«. واستمرت سوق النفط في التأثر بقضايا الجغرافيا السياسية مثل النزاع الذي لم يحل بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت الأسبوع الماضي المنتهي في 16 من يونيو 1.4 مليون برميل إلى 347.1 مليون برميل أعلى مستوى لها منذ 29 من مايو عام 1998 مخالفة تنبؤات المحللين بهبوطها 0.2 مليون برميل. وبذلك ارتفع الفائض في مخزونات الخام مقارنة بما كان عليه قبل عام إلى 16.2 مليون برميل.

وارتفعت المخزونات مع زيادة الواردات 447 ألف برميل يومياً إلى 10.99 ملايين برميل يومياً. وفي الوقت نفسه زادت المصافي معدلات تشغيلها 0.6 نقطة مئوية إلى 93.3%من طاقتها.

وأضافت الإدارة قولها ان مخزونات البنزين زادت أيضاً ولكن بمقدار أقل من المتوقع اذ ارتفعت 0.3 مليون برميل إلى 213.4 مليون برميل. وكان المحللون تنبأوا بزيادة قدرها 1.2 مليون برميل. وكانت هذه ثامن زيادة أسبوعية لإمدادات البنزين الأميركية. وبذلك انحسر قليلا النقص في مخزونات البنزين عما كان عليه في هذا الوقت قبل عام إلى 2.5 مليون برميل.

وارتفع إنتاج البنزين إلى 9.35 ملايين برميل من 9.2 ملايين برميل يومياً في الأسبوع السابق بينما بلغت الواردات نحو 1.1 مليون برميل منخفضة من 1.4 مليون برميل يومياً الأسبوع الذي سبق.

وقالت الإدارة وهي الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية ان مخزونات المقطرات ومنها زيت التدفئة ووقود الديزل ارتفعت 7.1 ملايين برميل إلى 5.124 ملايين برميل ليصل الفائض مقارنة بما كان عليه قبل عام إلى 6.9 ملايين برميل.

في الأثناء أظهرت بيانات ان واردات اليابان من النفط الخام انخفضت في مايو بأكثر من مليون برميل يوميا عنها في شهر ابريل لتسجل أدنى مستوى منذ عامين مع خفض شركات التكرير لحجم مشترياتها من السعودية ودول أخرى بسبب موسم الصيانة المكثف.

وكان هذا الانخفاض متوقعا بعد أن قالت السعودية التي تورد نحو ربع الاحتياجات اليابانية انها خفضت إنتاجها بسبب انخفاض الطلب من شركات التكرير. لكن بيانات حكومية أشارت أيضا إلى احتمال انخفاض الطلب على الوقود بمعدل أكبر من المتوقع.

وانخفضت واردات اليابان ثالث أكبر مستهلك في العالم 7ر2%عما كانت عليه قبل عام في أول انخفاض لها خلال شهرين. وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن طوكيو استوردت 7.3 ملايين برميل يوميا في مايو وهو أقل مستوى للواردات منذ يونيو 2004. وفي ابريل ارتفعت الواردات بنسبة 8.19% إلى 9.4 ملايين برميل يوميا لتسجل أعلى معدل يومي للاستيراد منذ فبراير 2003.

وقال مسؤول بالوزارة ان واردات النفط من الشرق الأوسط وخاصة السعودية والإمارات انخفضت في مايو لكن المزيد من التفاصيل عن مصادر الواردات ستتضح في نهاية الشهر.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قال في وقت سابق إن بلاده التي تعتبر أكبر مصدر للنفط في العالم خفضت إنتاجها إلى 9.1 ملايين برميل يوميا في ابريل لكنه لم يذكر شيئا عن خطط الإنتاج في الربع الثالث من العام الحالي.