يقول مسؤولو المواصلات، ان خدمات المواصلات في لندن ستواجه مهمة صعبة فيما يخص توخي أعلى درجات الدقة في المواعيد، خصوصاً في الألعاب الأولمبية المقبلة.

وقال إيان براون، المدير الإداري لقطاع السكك الحديدية في لندن، في هيئة »المواصلات إلى لندن«، ان مشغلي المواصلات يجب أن يقوموا بتسيير 96% من الرحلات، والاّ تزيد الرحلات الملغاة عما نسبة 2% في اليوم.

وتشكل سكة حديد دوكلاندز الخفيفة، والتي تعبر من خلال دوكلاندز وتخدم منطقة كاناري وارف، معبرا ممتازاً إلى أولومبياد لندن.

وتشغل »سيركو« والتي تقدم خدماتها على مستوى العالم، سكة حديد دوكلاندز الخفيفة منذ تسع سنوات، وتتميز خدماتها بالدقة والاعتمادية.

وكانت سيركو قد بدأت الأسبوع الماضي امتيازاً جديداً بقيمة 400 مليون يورو لإدارة عمليات خدمات السكك الحديد حتى عام 2013.

وقال براون: »إن سكة حديد دوكلاندز الخفيفة أنشأت بشكل متكامل لتقدم خدمات سكك حديدية بمواصفات عالمية للمدينة العالمية بحلول 2012«، وأضاف: »تشير البيانات الأخيرة إلى أن 97.1% من القطارات تصل في مواعيدها المحددة وأن 96% من الركاب راضون عن الخدمات«.

ومضى براون في تأكيده على أن ازدياد أعداد السياح خلال فترة الألعاب سيتطلب تحسين مستويات الأمن في المحطات والقطارات من خلال تزويدها بشبكة تلفزيونية داخلية ومعدات اخرى في المحطات الكبيرة«.

وأعلن براون أن الامتياز الجديد سيدعم مسيرة الشركة إلى الأمام، وقال في ذلك: »سنحرص على الاستمرار في توخي تطبيق أعلى المعايير في الدقة وفي خدمات الزبائن«.

ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 50 مليون رحلة يتم القيام بها على سكة حديد دوكلاندز الخفيفة سنوياً، ومن المرشح أن يرتفع هذا العدد إلى 80 مليونا بحلول 2009.

أما مدة الامتياز الجديد لسكة حديد دوكلاندز فستمتد لتشمل »وولويتش آرسينال« بحلول عام 2009- لخدمة »ثكنات آرليتاري الملكية« حيث ستقام فعاليات رياضة الرمي – كما ستشمل ستارتفورد إنترناشيونال بحلول عام 2010.

وأكد براون أن الخدمات ستستمر في النمو لتلبي احتياجات التجديد الخاصة بشرق لندن، والأولمبياد و أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة.