تعتبر تايلاند إحدى الدول التي ضربها إعصار تسونامي قبل عامين ودمر جزءا كبيرا من مرافقها السياحية وساهم في تراجع القطاع السياحي بشكل كبير لكن هذه الاحداث لم تمنع السياح من العودة إلى تلك الشواطئ والرمال الساحرة التي كانت على الدوام حلما بالنسبة للكثيرين من عشاق الترحال والتنقل.
وكغيرها من الدول التي ضربها اعصار تسونامي والتي تعتمد على السياحة كعامل حيوي في اقتصادها تستعد تايلاند لموسم الصيف خصوصا للسياح من المنطقة العربية والخليجية خصوصا وهي تقدم للسياح خدمات عالية المستوى بدءا من الموقع الالكتروني حيث يظهر الموقع بعدة لغات عالمية ويشتمل على الكثير من المعلومات والصور التي تبرز المنتج السياحي في ذلك البلد.
تقع تايلاند في قلب جنوب شرق آسيا وتحدها لاوس وكمبوديا من الشرق وخليج تايلاند وماليزيا من الجنوب وبحر اندمان وميانمار من الغرب وهي تتمتع بتنوع يجمع بين زحمة الشوارع في بانكوك والشواطئ الفسيحة في مدينة بوكيت ذات المنتجعات المشهورة التي تتيح للزوار فرصة قضاء إجازاتهم بثقافة تتماشى مع مختلف الأذواق والاهتمامات. شواطئ رملية واسعة ممتدة وادغال وغابات كثيفة وشمس ساطعة ومعابد قديمة تجعل من السياحة في تايلاند تجربة فريدة.
ومن ابرز معالم السياحة في تايلاند القصور والمعابد والفنادق الفاخرة والغابات الاستوائية والجبال والقرى الجبلية التقليدية والأسواق إضافة إلى العروض الفلكلورية والثقافية التي تقام هناك خصوصا في موسم السياحة.
كما تشتهر تايلاند بعروض الرقص التقليدي والرياضات المائية مثل التزلج الشراعي والغوص وصيد الأسماك والجولف والمشي في الطرق الجبلية . ولا ينسى السائح تجربة التسوق في تايلاند حيث المنتجات اليدوية البديعة والسلع الحريرية والأنسجة التي تباع أسعار منافسة جدا إضافة إلى المنتجات الأخرى التي تباع في الأسواق والمتاجر الفاخرة.
وتعد بانكوك العاصمة السياسية للبلاد وتسمى بمدينة الملائكة وهي واحدة من عدة مدن تستأثر باهتمام بالغ من قبل السياح وتقع على الضفة الشرقية من نهر »شاو فرايا« وتعد بانكوك الميناء الرئيسي في تايلاند وهي مركز صناعي وسياحي هام وهي السوق الرئيس للمجوهرات في مملكة تايلاند.
وتتميز العاصمة بانكوك بتنوع كبير بدءا من المناطق الهادئة المطلة على الأنهار والقنوات المائية والمعابد التراثية والثقافية إضافة إلى ناطحات السحاب والأبراج الشاهقة ومراكز التسوق العالمية. ومن ابرز معالم المدينة مجمع قصر جراند بالاس ومعبد بوذا الزمردي ومتحف »جيم ثومبسون« اضافة إلى الحدائق مثل حديقة سيام المائية وحديقة الحيوان وحديقة سفاري وورلد وحديقة روز جاردن.
وتعد بانكوك موئلا للحرير والمجوهرات والأحجار الكريمة ومنتجات الحفر اليدوي كما تتوفر فيها عروض الرقص الكلاسيكي وخيارات الرحلات النهرية والجبلية والمطاعم التي تقدم وجبات من مختلف المطابخ العالمية. ومن أهم معالم بانكوك السياحية جزيرة بتايا التي يتطلب الوصول إليها مركب صغير حيث يمكن التمتع بمناظر الأسماك الملونة وتنتشر في الجزيرة المحلات الصغيرة لبيع التذكارات.
كما ان بوكيت تعتبر اكبر الجزر الواقعة على الساحل الغربي لتايلاند وتمتد شواطئها وتطول برمالها البيضاء الناعمة وأمواج المياه الدافئة الأمر الذي جعلها واحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبية في تايلاند وتزخر المدينة بالعديد من الأنشطة الترفيهية وفيها الكثير من التسهيلات للممارسة الرياضيات البحرية.
وتغطي الأدغال مساحات كبيرة من المناطق الداخلية حيث مزارع جوز الهند وأشجار المطاط. ويوجد في المدينة معبد شالونج والبلدة القديمة إضافة إلى حديقة الإحياء المائية.
جزيرة كوه ساموي ـــ وتقع هذه الجزيرة الهادئة على بعد ساعة واحدة بالطائرة من بانكوك العاصمة وهي ثالث اكبر جزيرة في خليج تايلاند الذي يضم نحو 100 جزيرة استوائية. وتمتاز سواحل الجزيرة بتعدد وتنوع الاحياء البحرية وهي موقع مثالي لرياضة الغطس والغوص وتوجد أشجار النخيل على طول شواطئها الرملية وتضم الجزيرة كذلك حديقة الاحياء البحرية وحديقة الفراشات.
فن التدليك في تايلاند
ويمكن للسائح بالطبع الاسترخاء والتمتع بعلاج وفن التدليك التايلاندي المشهور الذي يتمثل في التدليك على نقاط الضغط عبر الجسم وتوفير كمية من الطاقة من خلاله ويهتم التدليك التايلاندي بالتنفيس عن هذه الطاقة وتوزيعها بالتساوي على أجزاء الجسم لإيجاد التوازن المطلوب.

