بلغت صادرات اللحوم الأسترالية الحمراء الى الشرق الأوسط 52.7 ألف طن خلال العام 2005، محققة ارتفاعاً بنسبة 23% عن العام السابق. وتشكل لحوم الأغنام أساس الصادرات مع تزايد الطلب بشكل ملحوظ في المنطقة. وتعدّ أستراليا مورداً ومنتجاً أساسياً لمنتجات اللحوم الحمراء، إذ تبلغ الصادرات منها المليونين و500 ألف طن من لحوم العجل و141 ألف طن من لحم الغنم و141 طنا من لحم الخروف.
ويستعمل المصنّعون الأستراليون أكثر التقنيات العالمية تطوّراً ويحرصون على تطبيق معايير صارمة للنظافة لضمان كون اللحوم الأسترالية الحمراء طازجة وسليمة وصحيّة للاستهلاك.ويلتزم مصدِّرو هذه اللحوم الى الشرق الأوسط بقوانين الذبح الحلال التي تنص عليها الشريعة الإسلامية في دول الخليج العربي. ويراقب ممثلون عن هذه الدول مطابقة المنتجات المستوردة للمتطلبات الدينية. وتدعم تشريعات الحكومة الأسترالية هذه القواعد والقوانين.
ويقول غراهام ليون مدير تسويق الصادرات للشرق الأوسط في فليتشر إنترناشونال إكسبورتس، من كبريات الشركات الموردة للحوم الخروف في أستراليا : »الشرق الأوسط هو المنطقة الأسرع في العالم التي نما فيها حجم صادراتنا خلال السنتين السابقتين، كما يمثل سوقاً حيوية للمصدرين الأستراليين بشكل عام«.
وتابع:» يشكل ارتفاع المداخيل وتنامي عدد السكان والتغيرات في مجال المبيعات، بالإضافة إلى تزايد عدد مستهلكي اللحوم الحمراء، العوامل الأساسية لنمو الصادرات إلى دول مجلس التعاون الخليجي«. من جهته، يؤكد إيان روس المدير الإقليمي ل إم إل آي (لحوم ومواشي أستراليا) أن المستهلكين في الشرق الأوسط لا ينفكون يطلبون الأطعمة الطازجة والصحية والمغذّية.
وتشير آخر الدراسات حول السوق الاستهلاكية في المنطقة، إلى أن الطعم والتغذية ونوعية الأكل وسلامته، باتت كلها معايير يأخذها المستهلكون بالاعتبار. ويعدّ النمو السكاني في منطقة الخليج من المعدلات الأكثر ارتفاعاً في العالم، يقابله الارتفاع في مستوى الدخل الفردي في الشرق الأوسط.
وقد أخذ القطاع الفندقي في الشرق الأوسط بالتوسع، فتخطى النمو الذي شهده في العام 2001. ويقدر قطاع الأغذية في الإمارات ب 2.5 مليار دولار بنسب نمو سنوية تتراوح بين 5 و10%. كما أن 70% من واردات دبي من الأغذية، يعاد تصديرها إلى الدول المجاورة.
دبي- البيان