استضافت القاهرة أعمال المؤتمر السابع عشر لوزراء الصناعة الأفارقة تحت عنوان »القدرة الإنتاجية لافريقيا ومواجهة تحديات التجارة العالمية« وذلك بمشاركة وزراء الصناعة في كل من الكاميرون وساحل العاج والكونغو الديمقراطية وتوجو وجنوب افريقيا والنيجر

وليبيا والسودان والجزائر والمغرب وتونس ومالي والجابون وجزر القمر وبنين وتشاد وانجولا والسنغال وغينيا بيساو والصومال وبتسوانا وبوركينا فاسو وبوروندي والكونغو واريتريا وجامبيا ومدغشقر ونيجيريا وليتسو سيشل وسيراليون وسوازيلاند وتنزانيا وزيمبابوي وموريشيوس وافريقيا الوسطى وغينيا الاستوائية.

واكتسب المؤتمر أهمية خاصة حيث جاء في ظل ظروف وتحديات صعبة تواجه القارة الافريقية لزيادة معدلات التنمية الصناعية وزيادة قدرة قطاع الصناعة على ايجاد وتوفير فرص عمل كثيرة وجذب استثمارات جديدة للقضاء على الفقر والبطالة في القارة الافريقية.

إضافة إلى تزامنه مع ظروف عالمية وإقليمية تحتم التنسيق والتكامل بين الدول الافريقية في السياسات الصناعية لزيادة القدرة التنافسية للصناعة وزيادة الإنتاجية الصناعية والاندماج في الاقتصادات العالمية واتخاذ مواقف محددة إزاء تحرير تجارة السلع الصناعية في إطار جولة الدوحة للتنمية المنبثقة عن منظمة التجارة العالمية.

ويرى الخبراء أن زيادة نمو قطاع الصناعة في الدول الافريقية أصبح ضروريا لزيادة الصادرات الافريقية وزيادة مشاركة الدول الافريقية في التجارة العالمية للاستفادة من الفرص التي تتيحها عملية تحرير التجارة العالمية.

وناقش المؤتمر عدداً من الموضوعات المهمة حول تحسين الأداء الصناعي وزيادة قدرته التنافسية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الصناعية الافريقية وتحسين البنية التحتية لاقتصادات القارة من اجل زيادة صادرتها إلى الأسواق العالمية بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجيات الصناعية الداخلية والإقليمية والعمل على نقل وتوطين التكنولوجيات العالمية ودعم البحث والتطوير التكنولوجي في المجال الصناعي وتنمية الموارد البشرية ورفع قدرات ومهارات العمالة الصناعية وتطوير التدريب الصناعي.

كما ناقش أيضاً الموضوعات الخاصة بالتكامل الإقليمي في قطاع الصناعة وزيادة نسبة مشاركة الإنتاج الصناعي الافريقي في التجارة العالمية والاتفاق حول العديد من المبادرات الخاصة بتطوير الصناعة مع الدول المانحة والمؤسسات المالية العالمية بالإضافة إلى بحث التطورات الصناعية العالمية والافريقية وواقع الصناعة الافريقية وأدائها والمعوقات والتحديات التي تواجهها.

القاهرة ــ محسن محمود