أعلنت شركة إيفا للفنادق والمنتجعات المحدودة »جنوب إفريقيا« عن عزمها شراء حصة مؤثرة في شركة »بوشندال المحدودة«، والتي تهدف من ورائها للمشاركة الفاعلة في مبادرة تطوير منطقة بوشندال.

وستتيح هذه الخطوة للشركة فرصة المساهمة في المشروع المتعدد الاستخدام المقرر إنشاؤه في الأرض التابعة لـ »بوشندال« والتي تبلغ مساحتها 2.400 ألف هكتار قرب »فرانشهوك« في كيب تاون، وتأتي هذه الصفقة كأول عملية استحواذ لـ »إيفا« منذ إدراجها في سوق جوهانسبيرغ للأوراق المالية.

وقال طلال جاسم البحر، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ايفا للفنادق والمنتجعات »يسرنا التعاون مع شركة »بوشندال«، التي تعد علامة تجارية رائدة في جنوب أفريقيا، لتطوير مشاريع عقارية مميزة في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجيتنا الرامية إلى توفير منتجعات وشقق سكنية متميزة في مختلف أنحاء جنوب إفريقيا بما فيها »كوا زولو ناتال« التي نمتلك فيها منتجع »زيمبالي لودج« إضافة إلى 50% من المشروع المشترك »منتجع زيمبالي الساحلي«.

وتتضمن الخطط التطويرية المستقبلية في مشروع »كيب بوشيندال«، قرية استجمام راقية تضم 500 منزل خاص وفندقا يحتوي على 80 غرفة ومشروعا متعدد الاستخدامات يضم مركز تسوق ومكاتب وشققا.

من جهته أوضح ويرنر برغر، رئيس العمليات لشركة ايفا للفنادق والمنتجعات أن مجموعة ايفا ساهمت في عمليات التنمية في الدولة من خلال كونها أكبر مستثمر أجنبي منفرد في قطاع السياحة في منطقة »كوا زولو ناتال«.

وقال برغر »يعكس توسّع مجموعتنا المستمر في المنطقة التزامنا الدائم بالاستثمار في جنوب افريقيا والدول المحيطة بها. وتعتزم شركتنا الاستفادة من مكانة ايفا للفنادق والمنتجعات المحدودة كمنصة لمتابعة استثماراتها في افريقيا بما يسمح لها توسيع شبكتها الدولية من المنتجعات ويضمن توفير أفضل الفرص العالمية في قطاعي السياحة والعقارات للمستثمرين من كافة أنحاء العالم.

وستساهم استثماراتنا في »بوشندال« في إتاحة المجال لنا للمساعدة في تحويل المنطقة إلى سوق عقاري عالمي وجعلها وجهة عالمية رائدة«.

وقال كليف فينينغ، الرئيس التنفيذي لشركة »بوشندال«: »لمساهمة ايفا للفنادق والمنتجعات المحدودة أهمية كبيرة في مستقبل منطقة »بوشندال«، حيث تمتلك الشركة خبرة واسعة في مجال تطوير الفنادق والمنتجعات الراقية متعددة الاستخدامات، حيث انها ستلعب دوراً رائداً في عملية التنمية بما ينعكس إيجاباً على تطور شركتنا والمجتمع بشكل عام في »دورس ريفر«.

وأضاف فينينغ »ستبدأ عمليات بيع الأراضي بحلول العام 2009، حيث يشهد المشروع تأخراً بسبب عمليات إعادة توزيع الأراضي وسواها من الأمور التنظيمية. ونظراً لكون هذه المنطقة تتمتع بإرث غني، يتوجب علينا أن نتبنى طرقاً وأساليب متأنية في التصميم والتخطيط للتأكد من نجاح عمليات التطوير بحيث لا تسبب أي أضرار للبيئة«.

دبي ـــ »البيان«: