انتعشت مبيعات سوق السيارات المحلية، واستطاعت هيونداي في ظل الازدهار الاقتصادي الذي تشهده الإمارات، أن تستحوذ على نسبة 9% من كعكة المبيعات في العام 2005. وظهرت جهود شركة جمعة الماجد للسيارات، وكلاء هيونداي، بتحقيقها نسبة نمو في المبيعات وصلت إلى 82% في العام الماضي، بمبيعات بلغت أكثر من 8 آلاف سيارة، وهو رقم لا يستهان به في الإمارات, وقد تضاعفت مبيعات »جمعة الماجد« من سيارات هيونداي خلال السنوات الأربع الماضية.

ويعزي عصام أبو نبعه، المدير العام لشركة جمعة الماجد وكيل سيارات هيونداي في الإمارات, في حوار مع »البيان«, هذا النجاح إلى الاستثمارات الضخمة التي قامت بها الشركة لتوفير أعلى مستوى من الخدمات لعملاء هيونداي, وقال انه سيتم طرح طرازين جديدين قريباً في أسواق الدولة. وإلى تفاصيل الحوار:

٭ كيف تقيمون أداء سوق السيارات في الدولة، بشكل عام، منذ بداية 2006؟ ــ شهدت هذه السنة نسبة من النمو، لكنها أقل من النمو الذي شهدناه في الفصل الأول من العام الماضي. فقد وصلت نسبة النمو في أول فصل من 2006 إلى ما بين 20 و30% مقارنة بأول فصل من 2005، لكن نسبة النمو لأول فصل من عام 2005 كانت أكبر مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2004.

٭ وما سبب ذلك برأيك؟

ـــ تضافرت العديد من الأسباب لتؤثر على تراجع نسبة النمو في أول فصل من العام الجاري، ومنها التراجع الكبير الذي شهدته سوق الأسهم في الدولة، والذي أثر أيضاً على المبيعات.

٭ وإلى أي مدى سيتأثر أداء الشركة بهذه الأسباب؟

ـــ على الرغم من هذه الأسباب المتعددة، إلا أن الفصل الأول من العام الجاري بالنسبة لنا في شركة هيونداي، شهد نسبة نمو في المبيعات وصلت لنحو 30% عن الفترة نفسها من العام الماضي. في بداية شهر يناير 2006، عاد الوضع إلى التحسن تدريجياً، لتعود الأمور إلى مسارها.

إنما إجمالاً، نسبة نمو السوق في 2006، ستكون أقل من التوقعات، وأيضاً أقل من نسبة النمو التي شهدناها في عام 2005. فمعظم المحللين يتوقعون أن تصل نسبة النمو الإجمالي لقطاع السيارات في الدولة عام 2006 لنحو 20%، في حين حقق القطاع إجمالي نمو في العام 2005 وصل إلى 40%.

٭ وهل كانت هذه النسبة العالية لنمو القطاع في 2005، طبيعية برأيك؟

ـــ كانت نسبة النمو عالية في 2005، ورغم تراجعها هذا العام، إلا أنها تظل ضمن هامش التحرك الطبيعي لمؤشر مبيعات السوق.

تأثير سعر الوقود

٭ هل تعتقد أن ارتفاع أسعار الوقود كان له دور في هذا التراجع؟

ـــ نعم، وكانت من ضمن الأسباب التي أثرت على مبيعات بعض فئات السيارات، وهي السيارات متوسطة وعالية الاستهلاك للوقود.

٭ هل تتوقع أن يحافظ القطاع على مستواه أو يرتفع خلال الستة أشهر المتبقية من العام الجاري؟

ـــ أتوقع أن يتحسن القطاع خلال النصف الثاني من العام الجاري، ليحقق أكثر من نسبة 20%، خاصة وأن المؤشرات تدل على بداية هذا التحسن.

أسباب النجاح

٭ ماذا عن تطور شركة جمعة الماجد، وكيل سيارات هيونداي في الدولة، وكيف وصلت إلى ما هي عليه اليوم في الإمارات؟

ـــ لا يمكن أن نتحدث عن تطور شركة هيونداي محلياً بمعزل عن تطورها العالمي.

فبشكل عام، تحسنت نوعية تصنيع السيارات، حتى صارت تنافس الماركات العالمية من ناحية الجودة. وهذا كان نتيجة استثمار الشركة أموالاً كبيرة في مراكز الأبحاث والتطوير، على سبيل المثال، سيارة مثل سوناتا، كانت تكلفة تطويرها تفوق الـ 250 مليون دولار. وسياراتنا صارت تتمتع بتقنية عالية، بالإضافة إلى طرحها العديد من الموديلات الجديدة بتصاميم جذابة، تنافس الفئات الموجودة في السوق، وهذا سبب ساعد في تطور الشركة.

بالإضافة إلى أن اسم الشركة صار من بين الأسماء اللامعة في عالم السيارات، بسب الدعاية الكبيرة التي قامت بها، خاصة من خلال ربط اسمها بأحداث عالمية، مثل مسابقة كأس العالم لكرة القدم. فكما تعرف، فإن هيونداي تشارك كراع رسمي في مونديال كرة القدم الحالي بألمانيا.

وسنشارك أيضاً في الرعاية الرسمية في الدورة المقبلة بجنوب أفريقيا عام 2010، وأيضاً دورة 2014. وهذه المشاركات تساعد الشركة في خلق صورة عالمية لها، والترويج لها على المستوى نفسه. وهذه هي الأسباب الخارجية التي ساهمت في ترسيخ اسم هيونداي، وقبولها لدى العملاء.

أما على المستوى الداخلي والإماراتي المحلي، فإن شركة جمعة الماجد، كوكيل لسيارات هيونداي، تعتبر من الوكلاء الداعمين لشركة هيونداي في جميع المجالات، وكان لنا دور كبير في إعطاء اسم الشركة المزيد من الاهتمام، لترسيخها لدى العملاء، بسبب تميز سياستنا التسويقية وسياسة المبيعات. فصرنا نركز على صورة هيونداي، من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ومشاركتنا في جميع الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والرياضية المحلية.

دعم متعدد المجالات

٭ ما هي نوعية النشاطات التي تشاركون بدعمها في الدولة؟

ـــ نحن نشارك بدعم العديد من الأحداث والنشاطات الرياضية، المحلية والعالمية. فعلى الصعيد المحلي، ندعم النشاطات الرياضية التي تقام في النوادي الرياضية المحلية، إلى جانب البطولات المحلية.

دون أن ننسى دعم والمشاركة برعاية النشاطات ذات الطابع الاجتماعي العام، وأيضاً النشاطات الثقافية التي تقام في الإمارات. وهذا كله، يساهم في ترسيخ اسم الشركة في المجتمع، ويساعد على رسم صورة أكثر إنسانية لعملياتها، من خلال اهتمامنا بالجانب الإنساني، إلى جانب التجاري. كما يقوم فريق التسويق بالكثير من الإعلانات والحملات الترويجية والحفلات وهي بدورها تؤثر على نمو المبيعات.

الجهد الجماعي

٭ ما هي نسبة تطور مبيعات هيونداي، بعد التحاقكم شخصياً بالشركة؟

ـــ أنا أعزو نجاح الشركة لجهود جماعية وليست شخصية. فكل عامل، في مكانه، له دور في الإسهام في نجاح الشركة وزيادة مبيعاتها، بالإضافة إلى الدعم الخاص الذي نحصل عليه من قبل الإدارة العليا، وعلى رأسها خالد الماجد، من خلال الاستثمارات الكبيرة التي يقدمها، لدعم هيونداي، سواء من ناحية إضافة معارض جديدة، أو مراكز صيانة وقطع غيار، إلى غير ذلك من دعم.

وهذا أسهم بشكل أساسي وفعلي بأن نكون من السباقين من بين وكلاء هيونداي في المنطقة كلها من ناحية حجم التوسع الذي نقوم به. وهذا يساهم بشكل كبير في زيادة المبيعات.

٭ ماذا عن تطور مبيعات الشركة؟

ـــ على مدى الثلاث سنوات، أو الأربع سنوات الماضية، كنا في كل سنة نضاعف حجم مبيعاتنا مقارنة بالسنة التي تسبقها. والعام الماضي 2005 كان عاما متميزاً من حيث مبيعات شركة هيونداي، حيث استطعنا تحقيق نسبة نمو تعادل 82% مقارنة بعام 2004، وهي من أكبر النسب التي تم تحقيقها ما بين وكلاء السيارات في الإمارات.

٭ وما هي أرقام المبيعات التي حققتموها في العام الماضي؟

ـــ في 2005 بعنا أكثر من 8 آلاف سيارة. وكان نصيب الأسد في هذه المبيعات لسيارات الـ suv، التي حققت مبيعات مميزة، وخاصة الموديلات الجديدة التي تم طرحها مؤخراً مثل سيارة التوسان.

٭ كيف كان رد فعل العملاء بعد طرحكم طراز أزيرا؟

ـــ كونها السيارة الرسمية في بطولة كأس العالم في المانيا، كان رد الفعل جيدا وتلقينا الكثير من طلبات الشراء، فقد تم تصميم أزيرا الجديدة بطريقة يمكنها أن توفر للعملاء المزيد من الراحة والرحابة.

لذا فإنها تقدم للسائق مستوى أعلى من الأداء ومستوى أفضل من التعامل وقيادة أفضل سلاسة. وتنتمي سيارة أزيرا الجديدة إلى الجيل المقبل من سيارات هيونداي والتي تبنى على من التقدم الهائل الذي تمكنت الشركة من إحرازه مع سيارات سوناتا، وعلى ضوء ذلك فإن هذه السيارة الجديدة تمثل منافساً عالي الجودة، حيث يمكنها تجاوز، أو على الأقل مواكبة أفضل السيارات التي تنتمي إلى قطاع السيارات التنفيذية التي تنتمي إلى العلامات التجارية الشهيرة.

وفيما يتعلق بعناصر المتانة والثبات ودقة المناورة على الطرقات، في طراز أزيرا فقد كانت هذه السيارة الجديدة محط تركيز عملية مكثفة من التطوير، إذ تم تبني نظام أمامي مزدوج للتعليق مع إعادة تصميم الرابط المزدوج الخلفي المستدير مع برنامج الثبات الإلكتروني ليكون ذلك معياراً في جميع الموديلات.

وكانت النتيجة أنه تم الحصول على سيارة تتمتع بأعلى المستويات فيما يتصل بدقة القيادة على الطريق ، فضلاً عن تعزيز عنصري السلامة والراحة.

أما الجوانب ذات الصلة بالتصميم والأناقة الداخلية، فقد كان التركيز منصباً على توفير مستوى موثوق به يحمل سمات الحداثة والتميز والرضا والاسترخاء، فخطوط الواجهة الأمامية الجميلة والتصميم الرياضي الواضح لواجهة الأدوات الوظيفية تهدف إلى الاستحواذ على قبول ورضا السائق بشكل مباشر من خلال تعزيز خلق بيئة مريحة.

وتم إيجاد مساحة إضافية في هذه السيارة بفضل الاعتماد على قاعدة أطول للعجلات من أجل توفير الشعور بوجود مساحة أكبر، ومع ذلك ظلت هذه السيارة تحتفظ بعنصر قوي من الترابط القوي والمظهر الرياضي. ومن الصفات الأخرى التي يمكن ملاحظتها داخل مقصورة السيارة المقاعد المريحة والعناصر الجمالية العملية الأخرى التي تم التخطيط لها بشكل جيد، كما يلعب استخدام المواد ذات الجودة العالية دوراً مهماً في مساعي الشركة للوصول إلى السوق المستهدف من وراء طرح هذه السيارة.

العلاقات مع كوريا

٭ كيف تسير علاقتكم مع الشركة الأم في كوريا؟

ـــ يتم التنسيق بشكل دائم ومستمر مع الشركة في كوريا، سواء من خلال التواصل والتعاون المباشر، أو غير المباشر. ويظهر ذلك من خلال طرح الموديلات الجديدة، والعمل، كل في بلده، على ترسيخ صورة هيونداي في ذهن العميل.

كما نحرص على توفير كل متطلبات العملاء في الشرق الأوسط والمنطقة بشكل عام. ويظهر هذا التواصل، بشكل خاص، في مجال خدمة المستهلك، ويتجسد في توفير كل متطلبات الراحة والأمان في السيارة، وأيضاً بتأمين قطع الغيار الأصلية للسيارات من المصنع في كوريا.

٭ ما هي الخدمات التي تقدمونها للعميل، من ناحية إعادة الشراء؟

ـــ تقدم شركة جمعة الماجد برنامجا خاصاً بإعادة شراء السيارات من العملاء، بعد مضي زمن على استعمالهم لها، بقيمة تحافظ على سعر السيارة في سوق المستعمل، بل وحتى بسعر أفضل من أي عرض يمكن أن يحصل عليه المشتري في مكان آخر.

ونحن بذلك، نسعى لإرضاء العميل، بضمان إعادة بيع السيارة المستعملة بقيمة أعلى من قيمتها السوقية، وذلك لدعم اسم "هيونداي"، وترسيخه لدى المستهلك.

لنكون بذلك اسما تجارياً يشكل منافسة قوية في عالم السيارات، خاصة من خلال برنامج إعادة الشراء.

٭ نعرف أن هيونداي تحقق مبيعات عالية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، فهل تستفيدون من هذا النجاح على الصعيد المحلي؟

ـــ لا شك أن المبيعات العالية التي تشهدها هيونداي في العالم تشكل داعماً لمبيعاتنا في الإمارات. وذلك من خلال بناء الثقة لدى العميل، الذي صار أكثر انفتاحا من ذي قبل على كل المعلومات المتوفرة عن أداء شركات السيارات في العالم. فمن خلال شبكة الانترنت، يمكن لأي شخص الإطلاع على ارتفاع مبيعات سيارة هيونداي في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، وهذا يخلق نوعا من الثقة بهذه السيارة، ما يدفعه لشرائها في الإمارات.

حصة السوق المحلي

٭ ما هي حصة »هيونداي« من سوق السيارات في الإمارات؟

ـــ مع النجاح الذي حققته الشركة في مبيعات هيونداي في العام الماضي، وارتفاع نسبة نمو المبيعات القياسي، تمكنا من تحقيق ترتيب متقدم لحصة هيونداي من سوق السيارات في الإمارات، إذ أنها تحتل مرتبة في المراكز الخمسة الأولى في مبيعات السيارات في الدولة. كما تقدر حصة هيونداي في الإمارات بنحو 9% من سوق السيارات في الدولة.

٭ وما هي الطموحات التي تسعون لتحقيقها على صعيد المبيعات في الدولة؟

ـــ نطمح لأن نحتل أحد المراكز الثلاثة الأولى في الدولة. ودائماً ما ننظر للشركات المنافسة التي تحتل مراكز الريادة، خاصة بعدما أصبحت جودة هيونداي لا تقل عن جودة هذه السيارات. وقد أثبتت هذه الجودة لسيارات هيونداي من خلال التقارير التي أدلى بها العملاء.

وفق الدراسات التي قامت بها مراكز البحوث والتطوير الخاصة بـ هيونداي، والتي جاءت بعد إجراء الفحوصات على سيارات هيونداي، ومقارنتها مع السيارات المنافسة.

٭ كيف تقارن مبيعات هيونداي في الإمارات، مع ما تحققه في باقي دول الشرق الأوسط؟

ـــ بصراحة، لا يمكننا إجراء مقارنة من هذا النوع، لأن هذا يتعلق باختلاف العديد من العوامل، التي تتفاوت من بلد لآخر، مثل اختلاف مستوى الدخل، وطبيعة البلد، والثقافة المحلية لكل بلد، وغيرها من العوامل التي تجعل من الصعب المقارنة بمبيعات الشركة على مستوى الشرق الأوسط. لكن يمكننا القول أن هيونداي تحقق مبيعات عالية في أكثر من بلد في الشرق الأوسط وأفريقيا.

٭ كيف تنظرون لخدمة ما بعد البيع في شركة جمعة الماجد، وتأثيرها على المبيعات؟

ـــ لا شك أن خدمة ما بعد البيع هي من الأمور الأساسية التي تساهم في إرضاء العميل. لذلك، توليه الشركة الكثير من الاهتمام، ويأتي في أول اهتماماتنا.

ويظهر ذلك عبر افتتاحنا للعديد من مراكز الصيانة وتأمين قطع الغيار في مختلف الإمارات في الدولة. كما نسعى لتوسيع هذه الشبكة، من خلال خطط مستقبلية لإنشاء المزيد من المراكز في أبوظبي والإمارات الشمالية.

ولا شك أن هذه الخدمة تساعد على إرضاء العميل، والذي هو أساسي لدينا. لأننا نهدف، أساساً، لإرضاء عملائنا من خلال الخدمة المميزة، لأنه بدوره سيؤثر على قرار عملاء جدد.

٭ ما هو آخر مركز أنشأتوه؟

ـــ يعتبر مركز الصيانة الذي افتتحته الشركة مؤخراً في رأس الخور في دبي، من أكبر المراكز في الشرق الأوسط. وجاء افتتاح المركز إدراكاً لأهمية الإستراتيجية الأساسية، لتحقيق هدف الوصول إلى احدى المراتب الخمسة الأولى بين صانعي السيارات في العالم، بحلول عام 2010.

كما أن المركز يمثل جزءا من خطط مؤسسة جمعة الماجد للنمو والتوسع، لاستيعاب العدد المتزايد من مبيعات سيارات هيونداي في الدولة.

ويتألف المركز من ورشة عمل تتسع لأكثر من 120 سيارة في آن واحد مخصصة لأعمال الخدمة، ويمتد على مساحة 13750متر مربع، ويشرف على تشغيله مهندسون وفنيون متخصصون لتوفير خدمة الصيانة والإصلاح أكثر من 3000 سيارة في الشهر.

بالإضافة إلى مواقف عمل منفصلة مع مكتب استقبال وأمين صندوق للخدمات المستعجلة، ومواقف عمل منفصلة لفحص المركبات، ومحطة تدريب مجهزة تجهيزاً كاملاً، ومستودع لتخزين قطع الغيار يتسع لأكثر من150ألف مادة مختلفة، وصالات مريحة وواسعة لاستقبال وانتظار العملاء بالإضافة إلى مواقف سيارات مسقوفة ومخصصة للعملاء.

نجاح »سوناتا«

٭ كيف تفسرون النجاح الكبير الذي حققه طراز سوناتا؟

ـــ تفوقت سيارة سوناتا على الكثير من المنافسين من نفس الطراز، وهي كانت قبل طرح الموديل الجديد منها أكثر السيارات مبيعاً في فئة السيارات المتوسطة. كما نجحت في تحقيق شعبية واسعة على الصعيدين المحلي والعالمي، وقد انعكس هذا الشيء من خلال العقود التي تم ابرامها مع شركات تأجير السيارات، وسيارات التاكسي.

٭ وما هي آخر العقود التي تم إبرامها لصالح سيارات هيونداي؟

ـــ أبرمنا عقداً مع دبي للمواصلات، ينص على تزويد الشركة بكمية من سيارات سوناتا، وسيتم تسليمها خلال الشهر الجاري. بالإضافة إلى صفقة أخرى لتوريد سيارات مع شركة دبي للمواصلات، لتوريد سيارات من نوع تراجيت العائلية.

٭ ما هي الموديلات التي تنوون طرحها خلال العام الجاري؟

ـــ ننوي أولاً طرح طراز النترا المطورة، إلى جانب طراز الدفع الرباعي الجديد والذي سيكون أكبر من طراز سانتافي الذي طرح مؤخراً. وننوي طرحه في شهر نوفمبر من العام 2006 الحالي، ونتوقع له قبولاً لدى العملاء لا يقل عن السانتافي.

٭ هل تعتقد أن أسعار هيونداي، المنخفضة نسبياً، تساهم في زيادة المبيعات؟

ـــ ليس السعر هو العامل الأساسي الذي ينظر له العميل، بل عامل الاستثمار في السيارة هو الأساس. فالسعر المناسب مقابل النوعية الممتازة، وتقديم الخدمات المتكاملة، كلها عوامل تساعد على رفع نسب المبيعات لدى هيونداي.

إضاءة

حققت شركة جمعة الماجد، وكيل سيارات هيونداي في الإمارات، نمواً في المبيعات عام 2005 وصل إلى 82% عن العام السابق، ببيعها 8 آلاف سيارة. وتتوقع الشركة استمرار هذا النجاح في العام 2006، وتحقيق نسبة نمو تبلغ نحو 20%.

كما أفصحت الشركة عن مجموعة من العقود التي أبرمتها مع جهات حكومية وخاصة، منها شركة دبي للمواصلات، لتزويدها بسيارات هيونداي.

وأكدت الشركة أن إرضاء العميل هو أساس العمل الناجح، إلى جانب جودة ونوعية السيارات المباعة، وليس السعر المنخفض، كما يعتقد البعض، حيث أن أسعار سيارات هيونداي باتت قريبة من أسعار السيارات اليابانية، بسبب جودة تصنيعها واعتمادها أحدث التقنيات التي توصل لها عالم صناعة السيارات.

حوار ـــ راشد دبدوب: