حظي نظام الترفيه الجوي على طائرات طيران الإمارات بإعجاب العملاء مما أهل الناقلة للفوز بجائزة »أفضل ترفيه جوي« ضمن جوائز الناقلات العالمية 2006 التي ينظمها مركز سكاي تراكس للبحوث.

ونالت طيران الإمارات هذه الجائزة للسنة الثانية على التوالي نتيجة لاستبيان الترفيه الجوي الذي يجريه مركز سكاي تراكس للبحوث ومقره لندن، مما يكرس مكانة الناقلة وريادتها في مجال الترفيه الجوي.

وقال مايك سايمون، نائب رئيس أول دائرة الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات: »من دواعي فخرنا وسرورنا أن نحظى بالمركز الأول عالمياً مرة أخرى في مجال الترفيه الجوي، خاصة وأن هذه الجائزة جاءت نتيجة تصويت عملائنا«.

وأضاف: »نواصل إدخال المزيد من التحسينات على خدمات الترفيه الجوي لنبقى متقدمين دائماً على ما يتوقعه ركابنا«.

وتظهر نتائج الاستبيان أن جودة الترفيه الجوي تمثل الآن عاملاً رئيسياً في تقييم تجربة السفر بأكملها. وتزداد أهمية هذا العامل في اختيار الناقلة التي سيسافر عليها الراكب فيما يتعلق بالرحلات الطويلة.

وحدد الاستبيان الخدمات المرئية والمسموعة حسب الطلب كأبرز المزايا التي يفضلها الركاب. وتتوفر هذه الخدمات على العديد من طائرات طيران الإمارات من خلال نظامها المبتكر للمعلومات والاتصالات والترفيه ice الذي يتيح للركاب الاستمتاع بأكثر من 600 قناة ترفيهية على جميع الدرجات.

وقال بيتر ميللر، مدير التسويق في سكاي تراكس: »نهنئ طيران الإمارات على فوزها بجائزة أفضل ترفيه جوي لعام 2006. ويتميز هذا المجال باستمرار المنافسة الشديدة، مع تزايد توقعات الركاب بالحصول على المزيد«.

ويتميز استبيان سكاي تراكس للترفيه الجوي بالاستقلال التام، ولا يلقى أية رعاية أو دعم من أية جهة، مما يجعله بعيداً عن التأثيرات الخارجية ويحظى بمكانة الاستبيان الأكثر مدعاة للثقة من نوعه في العالم. وشارك في الاستبيان مليون و224 ألفاً و356 شخصاً من 88 جنسية وتواصل على مدى 9 أشهر.

وتعد طيران الإمارات رائدة في مجال الترفيه الجوي، حيث أصبحت عام 1992 أول ناقلة جوية في العالم توفر شاشات فيديو شخصي تعمل باللمس لركابها على جميع طائراتها وفي الدرجات الثلاث.

وبدأت خدمة »تلفزيون الإمارات« بست قنوات فيديو ونحو 12 قناة سمعية. ومع دخول طائرات البوينج 777 إلى الخدمة عام 1996،والإيرباص أ330 ـــ 200 شهدت هذه الخدمة قفزة نوعية حيث ارتفع عدد قنوات الفيديو إلى 15 إضافة إلى قناة العرض الجوي وقناتي الكاميرا الطائرة السفلية والأمامية.

كما ارتفعت القنوات السمعية إلى 22 فضلاً عن 18 لعبة فيديو. كما تم إدخال مكتبة الفيديو وخدمة »أفلام عند الطلب« لركاب الأولى ورجال الأعمال الذين يتوفر لهم أجهزة تشغيل الفيديو في ذراع كل مقعد.

وبلغت خدمات الترفيه الجوي أوجها مع انضمام طائرة الإيرباص أ340 ـــ 500 إلى أسطول طيران الإمارات في نوفمبر 2003، حيث تم إطلاق نظام ice الذي كانت الناقلة وراء ابتكاره.

ويوفر للركاب على جميع الدرجات 600 قناة مرئية ومسموعة وخدمة أفلام عند الطلب و40 لعبة فيديو وهواتف شخصية تعمل بالأقمار الصناعية وخدمات إخبارية حية، بالإضافة إلى خدمة الانترنت اللاسلكية لمستخدمي الكمبيوترات المحمولة. ويعمل النظام حالياً على طائرات البوينج 777 ـــ 300 ئي آر وغالبية طائرات البوينج 777 ـــ 200.

ويبلغ قياس شاشة الفيديو على طائرات الإيرباص أ340 ـــ 500 في جناح الدرجة الأولى 19 بوصة، وفي درجة رجال الأعمال 15 بوصة، وفي السياحية 9 بوصات.

ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 94 طائرة حديثة من بوينج وإيرباص، وتخدم الناقلة أكثر من 80 مدينة في 57 دولة.

دبي ـــ »البيان«: