تباين أداء الأسهم العالمية بشكل ملحوظ أمس، ففيما ارتفعت الأسهم الأوروبية مع هيمنة صفقات الاندماج والتملك على المعاملات، هبط مؤشر نيكاي القياسي في نهاية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية بنسبة 0.13% مع تراجع أسهم شركات تعتمد على التصدير للأسواق الخارجية مثل ادفانتست بسبب تنامي المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي.

في أوروبا ارتفع سهما سيمنس 6% ونوكيا 2% اثر اتفاقهما على دمج وحداتهما لشبكات الاتصالات. وارتفع مؤشر يوروفرست بنسبة 0.6% إلى 1268.4 نقطة عقب خسارته 0.6% نهاية الأسبوع الماضي.

وما أثر على أداء الأسهم الأوروبية القرار الذي اتخذته مورجان ستانلي بإجراء تغيير على استراتيجيتها الاستثمارية بزيادة استثماراتها في الأسهم والسندات وخفضها في أسواق العملة بفضل وصول الأسعار إلى مستويات مغرية وتحسن المخاطر الكلية إلى جانب عوامل أخرى. ورفع بيت السمسرة حصة الأسهم من الاستثمارات إلى 55 في المئة من 50% والسندات إلى 40 من 35% وخفض نسبة الاستثمار في العملات الى خمسة بالمئة من 15%.

وفي اليابان تراجع سهم كوماتسو بسبب مخاوف من انخفاض الطلب من الصين. واتجه المستثمرون إلى شراء أسهم مأمونة مثل شركة تاكيدا للأدوية. وقال محللون انه لا توجد حوافز كافية لرفع أسعار الأسهم في الوقت الحالي وخاصة في ضوء المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية حتى بعد الاجتماع الذي يعقده مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي هذا الشهر.

وهبط مؤشر نيكاي 18.99 نقطة إلى 14860.35 نقطة عند الإغلاق. وكان المؤشر قفز بنسبة 2.82 في المئة الجمعة الماضي ليسجل أكبر زيادة بالنسبة المئوية منذ 21 فبراير الماضي.

وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.46% إلى 1527.66 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت تعاملات الأسبوع الماضي متراجعة عن مكاسبها القوية في الجلستين السابقتين بعد تحذير من مسؤول بمجلس الاحتياطي الاتحادي بشان التضخم أعطى المستثمرين سببا آخر للاعتقاد بأن البنك المركزي الأميركي سيواصل زيادة أسعار الفائدة.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 0.64 نقطة أو 0.01% إلى 11014.55 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا 4.62 نقطة أو 0.37% ليغلق على 1251.54 نقطة.

وهبط مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 14.20 نقطة أو 0.66% ليغلق حسب أرقام غير رسمية على 2129.95 نقطة.