تحيي الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي ودبي مساء غدٍ الأربعاء عيد الموسيقى العالمي الذي يصادف يوم 21 يونيو من كل عام بمهرجانين الأول ينطلق عند الساعة الرابعة عصراً على خشبة المسرح الوطني في أبوظبي، ويشارك فيه عشرات الفرق الموسيقية والمغنين الهواة من جنسيات متعددة.

بينما تبدأ فعاليات المهرجان الآخر الساعة الثالثة والنصف في سوق مدينة جميرا الكائن في منتجع مدينة جميرا بمشاركة فرق وعازفين ينحدرون من جنسيات متنوعة مقيمة بين دبي والشارقة. ويتوالى على العزف في «سوق مدينة جميرا» كل من: انطوني عيد، شلينا خانا، شايان خانا، اسماعيل مفاني، ديما خلايلي، ريم خلايلي، نهال صادقي، تينا فارتش، روبرت ميليكيان، فرقة سترينغ اوركسترا، فرقة كويك سيلفر، فرقة دبي للغيتار الكلاسيكي، رقص شرقي، دبي فوكال ستوديو، زاهدة شبشوب، ذي فويسز، مهد الجوهري وإبراهيم الجنيبي، لاونج كاميل، ابري، ايما كندي، ماريان نيلسون، طارق سمرا، فرقة نكست فلايت آوت، فليب الارديس، تايلر سميث، فرقة الجاز الفرنسية تريو كازبيك.

وتحدث جان جاك غاتان مدير الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي في مؤتمر صحافي عُقد في مقر الرابطة أمس وحضره الملحق الصحافي في السفارة الفرنسية وباسكال غيل المتحدث باسم الرابطة.

وقال غاتان: «إن هذا المهرجان الموسيقي المنوع يدخل سنته الثامنة في الإمارات؛ حيث جرى الاحتفال به للمرة الأولى عام 1999، مشيراً إلى أنه من أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم».

وكشف غاتان أن السفير الفرنسي لدى الإمارات سيؤدي على خشبة المسرح الوطني مقطوعاته الموسيقية من فئة «فولك بلوز» على الغيتار بعنوان «رمسيس»، ليتبعه بعدها مغني «الراب» المغربي أنور الذي سيؤدي مجموعة من أغنياته الحديثة ومنها: «هذه الحياة» و«القهرة» و«تراث مغربي» وجميعها أغنيات ألفها أنور وزاوج فيها بين الفرنسية والعربية.

وقال غاتان: «إن المغني الإماراتي أنيس النهدي سيؤدي أغنيات باللغة الفرنسية، بينما يكون المجال متاحاً للمواهب الشابة وجميع أنواع الموسيقى العالمية، حيث تنطلق في الحفل أنغام وإيقاعات (الروك) و(البوب) و(الجاز) والموسيقى الشعبية من كافة أنحاء العالم، بما في ذلك الأغنيات الهندية التي ستؤدى برفقة آلة (السيتار) ومجموعات من المغنين الأرمن وفرق من العالم العربي وآسيا وأوروبا».

وأوضح باسكال غيل أن تاريخ المهرجان يعود إلى عام 1982، حين أقرت وزارة الثقافة الفرنسية يوم 21 يونيو للاحتفاء بالموسيقى بجميع أنواعها، حيث يسارع الموسيقيون الهواة والمحترفون في هذا التاريخ من كل عام إلى جميع الأماكن العامة من شوارع وساحات وحدائق ومحطات ليشتركوا جميعاً في متعة الموسيقى والاستماع، حتى أصبح هذا اليوم الوطني للموسيقى؛ حدثاً دولياً، إذ تشارك أكثر من 100 دولة في القارات الخمس في الاحتفال بعيد الموسيقى.

وليس للمهرجان صبغة أو لون واحد، لأنه يحتفي بالموسيقى باعتبارها فناً تعشقه جميع الشعوب، بغض النظر عن نوع الموسيقى واللغة والخلفيات الثقافية للمؤدين والعازفين، وهو دعوة مجانية مفتوحة للجميع للمشاركة فيه.

أبوظبي ـ محمد الأنصاري