يشهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في القاهرة مساء أمس العرض الأول للفيلم السينمائي (عمارة يعقوبيان) في مصر وخصص العرض للمسؤولين والشخصيات المهمة فقط، وتم قصره على حاملي الدعوات الشخصية دون غيرهم.
ويعد «عمارة يعقوبيان» الإنتاج الأضخم حتى الآن في تاريخ السينما المصرية حيث تخطت ميزانيته 22 مليون جنيه مصري «أربعة ملايين دولار» رغم ان تصويره تم بالكامل داخل مصر وبالتحديد في العاصمة المصرية القاهرة ما عدا مشاهد قليلة تم تصويرها في مدينة الاسكندرية.
ويتبع العرض عرضان آخران في اليومين التاليين أحدهما في القاهرة للصحافيين والإعلاميين والثاني في الاسكندرية قبل العرض الجماهيري المقرر له بعد غد الأربعاء في أكثر من ثمانين دار عرض مصرية وعدد مماثل من دور العرض العربية والأوروبية.
تولى تحويل الرواية إلى عمل سينمائي السيناريست المصري الأشهر وحيد حامد وتم إسناد مهمة إخراجها لابنه مروان حامد بينما قام بالبطولة حشد غير مسبوق من نجوم السينما المصرية من أجيال مختلفة حيث وصل عدد المشاركين في العمل إلى أكثر من 160 فنانا وأكثر من ثلاثة آلاف من الكومبارس.
ابرز نجوم الفيلم هم عادل امام ونور الشريف ويسرا وهند صبري وخالد الصاوي وخالد صالح وسمية الخشاب واحمد بدير واحمد راتب وإسعاد يونس وطلعت زكريا، ومن الشباب محمد عادل امام واحمد صلاح السعدني وتامر عبد المنعم وباسم السمرة وجيهان قمري.
وقال الفنان عادل إمام إن الرقابة كانت متعاونة تماما ومتفهمة لما يقدمه الفيلم من قضايا حتى أن كل ما حذفته الرقابة من الفيلم لا يتجاوز ثلاثة مشاهد فقط إضافة إلى تخفيف حدة 9 مشاهد بالاتفاق بين الكاتب والرقابة وإضافة عبارة «للكبار فقط» على «الافيش».
وشهد الفيلم منذ بدء الإعلان عنه العديد من المشكلات منها دعاوى قضائية أقام احدها احد سكان «عمارة يعقوبيان» الحقيقية بدعوى الاساءة للسكان الأصليين ودعوى قضائية أخرى ضد ناشر الرواية تطالبه بتعويض مالي قدره مليونا جنيه ورفض القضاء المصري القضيتين.
وقبل أيام رفضت محكمة قاهرية دعوى قضائية أقامها صاحبا متجرين لبيع الخمور في وسط القاهرة طلبا فيها منع عرض الفيلم في مصر والعالم باعتباره يسيء إلى عاملين ينتمون لمتجريهما ويتهمهم بسوء السمعة والدعارة وغيرها.(د.ب.أ)
