نظمت جمعية المحاسبين والمدققين بالدولة مؤخرا الدورة الرابعة من حفل توزيع جائزة التوطين برعاية مصرف الإمارات المركزي وشركة القدرة القابضة ومركز غنتوت للاستشارات والمؤتمرات والتدريب.

وأكد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي في كلمة ألقاها نيابة عنه سعيد عبدالله الحامز المدير التنفيذي لدائرة الرقابة والتفتيش على المصارف..أهمية التدريب والتأهيل وضرورة توطيد العلاقة بين المحاسب المواطن والشركات والمكاتب الأجنبية فضلا عن المشاركة الفعالة في القضايا المطروحة على الساحة الاقتصادية.

من ناحيته أشار عبد الكريم أحمد الزرعوني رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمدققين إلى أهمية العنصر البشري في العملية الإدارية والمالية وأقسام التدقيق وتأثيرها على نجاح أو إخفاق أي مؤسسة..مؤكدا أهمية اعتماد الإدارات المالية على العنصر المواطن.

وأوضح أن هدف الجمعية يتمثل بتقديم اقتراحات حول سبل تنظيم المهنة ورفع مستوى الأداء المهني واقتراح التنظيم المناسب للرقابة الميدانية والمساهمة في إعداد المهنيين وتطوير قدراتهم وتأهيلهم وإعداد الدراسات الخاصة بقواعد وآداب سلوك المهنة والتنسيق مع الجهات المختصة في كل ما يهم المهنة والمهنيين.

وأشار إلى ازدياد عدد أعضاء الجمعية من »65 « عضوا عام » 1998« إلى »721« عضوا حتى مايو» 2006« مما يشير إلى تفاعل أصحاب المهنة وإيمانهم بالدور الحيوي للجمعية.

من جانبها أكدت الدكتورة عائشة بنت الشيخ محمد الخزرجي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمدققين المدير التنفيذي لجائزة التوطين على أهمية مهنة المحاسبة والتدقيق التي تشكل عصب عالمِ التجارة والأعمال.

وأوضحت أن جائزة التوطين تهدف إلى تشجيعِ المؤسسات على توطينِ المهنة وزيادة كفاءة ومهارات المحاسبين والمدققين وإعطائهم الدافع والحوافز المناسبة من أجل مزيد من الإبداع والتميز. وفي نهاية الحفل تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين والفائزات.