تشارك طيران الإمارات في مفاجآت صيف دبي 2006 كراعٍ رئيسي منذ انطلاقتها الأولى، حيث واكبت »طيران الإمارات«، التي تعد أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، تطور المفاجآت عاما بعد عام، وحرصت على المشاركة برعاية الحدث لما يشكله من رافد قوي للسياحة والتجارة، ولاسيما أن هناك الكثير من العائلات القادمة إلى دبي في موسم الصيف للاستمتاع بمفاجآتها الرائعة، وبالتالي استخدام كافة المرافق الخدمية بما في ذلك مطار دبي الدولي الذي يعتبر البوابة الرئيسية للسياح.

وقد نالت »طيران الإمارات« أكثر من 280 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات حالياً 83 محطة في 57 دولة ضمن الشرقين الأوسط والأقصى وأوروبا وشبه القارة الهندية وإفريقيا ودول حوض المحيط الهادي الآسيوية وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة،

وقد أطلقت منذ بداية العام 2006، خدمات جديدة للركاب إلى ثيروفانانثابورام (الهند) وأبيدجان (ساحل العاج) وهامبورغ (ألمانيا) وكالكوتا (الهند) وأديس أبابا (أثيوبيا). فيما سيرت رحلات مؤخرا إلى ناغويا باليابان وتعتزم تسيير خدمات جديدة خلال العام الجاري إلى كل من: بكين وبانجلور.

وتصنف طيران الإمارات حالياً من بين أكبر 20 ناقلة في العالم، والثانية من حيث الربحية، وتسير رحلاتها انطلاقاً من قاعدتها الرئيسية في دبي، التي يعمل عبرها أكثر من 110 ناقلات إقليمية وعالمية في أجواء مفتوحة.

ويضم أسطول طيران الإمارات 92 طائرة حديثة ذات جسم عريض (كما في مايو 2006)، منها 9 طائرات مخصصة للشحن، ويعد أسطولها من بين الأحدث في الأجواء، حيث يقل متوسط أعمار الطائرات 61 شهراً، مقابل 171 شهراً كمعدل عالمي، ولدى الناقلة خطط لتوسيع أسطولها إلى أكثر من الضعفين بحلول عام 2012.

ولم يقل معدل نمو طيران الإمارات عن 20%، وواصلت منذ تأسيسها تحقيق أرباح متصاعدة على مدى السنوات التسع عشرة الماضية، على الرغم من استقلالها التام وعدم تلقيها أي دعم مالي حكومي، وسجلت الناقلة أرباحاً قياسية عن السنة المالية 2005 و2006 بلغت 674 مليون دولار أميركي، عن عائدات بلغت 6.3 مليارات دولار، أي بزيادة 1.3 مليار دولار أو 27% عن السنة التي سبقتها.

ونقلت 14.5 مليون راكب بزيادة مليوني راكب عن السنة التي سبقتها. ويزيد عدد الطائرات التي تقدمت طيران الإمارات بطلبيات مؤكدة لشرائها عن 100 طائرة، تصل قيمتها الدفترية إلى 33 مليار دولار أميركي (نحو 121.5 مليار درهم)، وتشمل 45 طائرة إيرباص من الطراز العملاق ذي الطابقين أ380 (منها اثنتان للشحن)، و60 طائرة بوينج 777 (منها 8 للشحن).

وكانت طيران الإمارات قد أعلنت خلال معرض باريس الجوي، الذي أقيم في يونيو 2003، عن أكبر طلبية في تاريخ الطيران عندما أضافت 71 طائرة من إيرباص وبوينج بقيمة 19 مليار دولار إلى طلبياتها التي كانت قائمة في ذلك الوقت.

وأصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تتسلم وتشغل طائرة الإيرباص أ340 ــ 500 ذات المدى البعيد، حيث بدأت هذه الطائرة خدمة خط سيدني بدون توقف اعتباراً من 1 ديسمبر 2003، كما أصبحت أول ناقلة تلتزم بطائرة الإيرباص أ380، حيث تقدمت بطلبيات مؤكدة لشراء 45 منها، تبدأ في تسلمها اعتباراً من النصف الأول من عام 2007، مما يجعلها أكبر زبون لهذا الطراز العملاق.

وترتبط طيران الإمارات باتفاقيات رمز مشترك مع الناقلات التالية: إير إنديا، إير مالطا، إير موريشيوس، كونتننتال إيرلاينز، الخطوط اليابانية (جال)، الخطوط الكورية، الطيران العماني، الخطوط الفلبينية، الملكية المغربية، الخطوط الجوية لجنوب إفريقيا، الخطوط السريلانكية والخطوط التايلندية.

ويتبع لطيران الإمارات »الإمارات للشحن الجوي« ودائرة العطلات والرحلات، التي تدير ثلاث وحدات هي: »الإمارات للعطلات«، »المغامرات العربية« ومنتجع المها الصحراوي. والناقلة عضو في مجموعة الإمارات، التي تضم دناتا ومركاتور وترانس جارد وجاليليو والموقع الالكتروني لطيران الإمارات هو ww.emirates.com.

دبي ــ البيان