قال موفق أحمد القداح رئيس مجلس إدارة مجموعة »ماج« إن ما تشهده الإمارات من تطور لصناعة العقار والاستثمار العقاري يسير بخطى راسخة وهذا ما يعزز مكانتها العالمية كأحد اكبر أسواق التجزئة لبيع وتأجير العقارات. وأضاف أنه من المتوقع أن تستمر هذه النهضة لعشر سنوات قادمة على الأقل، الأمر الذي يساهم في ترسيخ قواعد هذه الصناعة خاصة وأن الدولة تتميز بتكامل كل مرافق البنية التحتية والخدمية.
وأشار القداح إلى أن المجموعة تساهم بقوة في سوق التطوير العقاري بالدولة منذ سنوات وبمبالغ تجاوزت المليارين ونصف المليار درهم ومن المؤمل أن يتضاعف هذا الرقم خلال السنوات الخمس المقبلة، بعد اعتماد وتنفيذ المشاريع الموضوعة اليوم تحت الدراسة سواء في دبي أو الشارقة وأبوظبي وعجمان.
وأضاف أن مجموعة ماج تلتزم أرقى وأعلى المعايير الدولية في جميع مراحل تنفيذ مشاريعها العقارية، وقد أصبحت اليوم تتبوأ مكانا متقدما في الصفوف الأولى لشركات التطوير العقاري في الدولة. وكشف في حوار مع »البيان« عن أن استثمارات مجموعة شركات موفق القداح تبلغ أكثر من 3.5 مليارات درهم، داخل الإمارات، و2.5 مليار درهم خارجها ،
مشيرا إلى أن المجموعة تأسست عام 1978 في مدينة أبوظبي من خلال شركة موفق القداح التجارية، لتنطلق المجموعة بعد نجاحها في أبوظبي إلى دبي وتؤسس سلسلة من الشركات الناجحة في مجال قطع غيار السيارات وزينتها ومعدات العناية بها وإطاراتها، إلى جانب زيوت المحركات ومرشحاتها التي أصبحت فيما بعد تحمل الاسم التجاري الخاص بها »ماج« إلى جانب شركة لتجارة إطارات السيارات وبطارياتها.
كما تم تأسيس شركة ماج للكمبيوتر والأدوات المنزلية في جبل علي بدبي وحملت اسما تجارياً خاصاً بمنتجاتها »ديسكفري«، وأيضا شركة ماك للموبايلات والتي أصبحت تحمل اسم »أوريجنال تيليكوم«.
وتم الإعلان عن انطلاق شركة ماك للتطوير العقاري بدبي التي أصبحت تحتل صدارة شركات التطوير العقاري بدبي بفضل مشاريعها المتميزة وأبراجها الجذابة ماج 214، وماج 218، ومركز الإمارات المالي بدبي، وبرج الشارقة ماج 422 كما تم تطوير عدد من الأراضي في الشارقة وعجمان إلى جانب مشروع البرج الجديد في دبي لاند ومشروع البيزنس بي في دبي، كما تم إطلاق شركة كبرى للمقاولات العامة وشركة الالكتروميكانيك للمصاعد والسلالم المتحركة ومصنع للألمنيوم.
وكان عام 2004 قد شهد ولادة شركة ماج للملاحة والشحن البحري في دبي، كما دخلت المجموعة باب الخدمات السياحية من خلال شركة خاصة بالشقق الفندقية تم تأسيسها في الشارقة مؤخراً تحت اسم »ماج هوتيل«، إلى جانب عدد من الأنشطة التجارية الجديدة والتي سيعلن عنها في المرحلة المقبلة، كمشروع نورمينا لتجارة فساتين الأفراح والسهرات في ميغا مول سنتر في الشارقة، والذي سيتم افتتاحه رسميا مطلع الموسم المقبل.
وتضم اليوم مجموعة شركات موفق القداح نحو خمسين شركة متنوعة النشاط بين تجاري وصناعي وخدماتي، وتغطي عملياتها التجارية إلى جانب الدول العربية عددا من الدول الإفريقية والأوروبية. ويعمل اليوم في شركات المجموعة في الإمارات فقط، نحو 650 موظفا.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
مشروعات المجموعة
٭ هل يمكن أن تكشف لنا عن المشروعات التي تقوم بتنفيذها شركة ماج للتطوير العقاري؟
ـــ شركة ماج للتطوير العقاري مهتمة اليوم بمتابعة وإنجاز وتسويق برجي ماج 218 و214. حيث يقع الأول (ماج 218) في مرسى دبي ويتكون من 66 طابقاً وهو مشروع ضخم تتجاوز تكلفته المالية 350 مليون درهم ويحتوي على 550 شقة وقد تجاوزت مبيعاتنا فيه 50% ومن المؤمل أن نتم تسويقه خلال الأشهر القليلة المقبلة من السنة الحالية.
ويتميز هذا البرج بتصميمه الرائع واتساع غرفه التي لا تقل الواحدة منها عن 16 متراً مربعاً توفر للساكن بيئة ممتعة للراحة والأمان، بالإضافة إلى توفير كل متطلبات الخدمة من ساحة شواء ومسبح وجاكوزي ومركز للياقة البدنية وقاعة مناسبات. فشركة ماج للتطوير العقاري تسير بخطى ثابتة وقوية لترسيخ مكانتها المتقدمة ضمن أكبر شركات التطوير العقاري في الدولة،
اما المشروع الثاني الذي نقوم اليوم بتسويقه ومتابعة تنفيذه هو برج »ماج 214« في منطقة بحيرات الجميرا ويتكون من40 طابقا وتتجاوز تكاليفه 200 مليون درهم ولذلك فقد حظي هذا البرج برعاية وإشراف أمهر الاختصاصيين المحترفين في كل خطوات العمل أو المواد الخام والمعدات المستخدمة في أساسيات وتشطيبات الشقة.
وقد حظي التصميم الداخلي للشقة باهتمام المصممين ليكون التوزيع الداخلي للشقة مثاليا ً ومريحاًً، ويعتبر برج ماج 214 أو ل برج سيتم إنجازه في مارس 2007 لشركتنا وقد انتهينا من تسويق نحو 90% منه.
ونحن نولي عميلنا جل اهتمامنا وتسهر الشركة على توفير كل متطلبات الراحة له. كما أننا نتصدر شركات التطوير العقاري في عروض خدماتنا للعملاء بعد البيع، وهذا تحقيقا لشعارنا الذي طبقناه منذ اليوم الأول لانطلاق عملنا ألا وهو شركاء الغد بكل ما تعني كلمة الشراكة من معنى بالإضافة إلى أن أسعارنا تنافسية، ولدينا أيضا عروض متميزة يشترك معنا فيها شركة تمويل وعدد من المؤسسات المالية في الدولة.
٭ هل يمكن أن تعطينا مزيدا من التفاصيل حول أبراج ماج التي أشرت إليها؟
ـــ برج ماج 218 هو مبنى سكنيّ بارتفاع 275متراً تقريباً يتكون من 66 طابقاً، منها 55 طابقاً سكنيّا يحتوى عدد 6 مصاعد ثلاثة منها تستخدم من الطابق الأول إلى الطابق الثلاثين والثلاثة الباقية تستخدم من الطابق 30 إلى الطابق 66 ولا تتوقف إلا في الطوابق المخصصة لها وذلك لاختصار وقت الانتظار وبالإضافة إلى مصعد الخدمات لكل الأدوار.
وتبدأ طوابق البرج بمواقف سيارات تحت الأرض وهي أو ل ثلاثة طوابق يليها أربعة طوابق فوق الأرض مخصصة أيضاً لمواقف السيارات بالإضافة إلى مسبح خارجي ومرافق خاصة به وجاكوزي، يعلوهم طابق للخدمات التقنية (أجهزة تكييف ومولدات كهربائية ومضخات مائية) ومن الطابق الخامس إلى الطابق الثلاثين تتضمن هذه الطوابق شققاً فاخرة مكونة من غرفة نوم إلى غرفتي نوم، بينما الطابق الحادي والثلاثون يحتوي على قاعة حفلات وناد صحي وقاعة تلفزيون.
وتتميز الطوابق الخمسة الأخيرة بواجهات زجاجية ذات إطلالة خلابة وقد تم اختيار موقع إنشاء البرج في مرسى دبي، وذلك لأنه من أكبر الواجهات البحرية الموجودة في العالم بالإضافة إلى أنها تتمتع بالموقع الإستراتيجي المتميز في الخليج العربي بالقرب من عدة فنادق فخمة (خمس نجوم) بجانبها نواد شاطئية ومناطق ذات أهمية مثل مدينة الإنترنت ومدينة الإعلام بدبي أما برج ماج 214 فقد أشرت إليه.
البداية 78
٭ كيف كانت البداية ونوعية النشاط ؟
ـــ كانت البداية في العام 1978 في ابوظبي بتجارة قطع غيار السيارات وكل ما يخص السيارة من زيوت وأدوات زينة وإطارات وغيرها واستمر نشاطنا في القطاع لمدة 20 عاما مع التطوير المستمر في الأداء سواء من حيث النوع والكيف معا في ضوء احتياجات السوق ودخلنا إلى مرحلة التصنيع لبعض قطع الغيار والإكسسوارات
بعد ذلك دخلنا في شراكة مع بعض المصانع الأسيوية لهذا الغرض واستطعنا أن نطور من عملية البيع وان نفتح وندخل العديد من الأسواق الجديدة في المنطقة وخارج المنطقة مثل أفريقيا وروسيا التي تواجدنا فيها لمدة 10 سنوات بقوة ونحن نتابع حاليا في السوق الأخيرة بعض الوكالات التي نريد أن نحصل عليها.
التحول للعقارات
٭ وكيف دخلتم السوق العقارية ؟
ـــ منذ 5 سنوات عندما بدأت الطفرة العقارية دخلنا إلى هذه السوق وكان ذلك بمثابة تحول كبير بالنسبة لنا في حجم العمل ونوعيته أيضا ولم يكن دخولنا إلى القطاع العقاري صدفة بل كنا نبحث تطوير أعمالنا وجاءت الطفرة العقارية لتجذبنا إليها فقطاع قطع غيار السيارات وصلنا فيه إلى مرحلة عالية من حيث تطوير العمل ولذلك كان من الضروري البحث عن مجالات جديدة للاستثمار بعد توفر فائض كبير بالأموال لدينا.
وكانت بداية تعاملنا مع العقار عن طريق شراء أراض صناعية في الشارقة وكانت أو ل صفقة لنا هي شراء مليوني قدم مربع في المنطقة الصناعية 18 وكانت منطقة جديدة وكنت أو ل مستثمر يشتري في هذه المنطقة وكان سعر القدم 20 درهما فقط ولا اكتم سرا إذا قلت لولا العقار لكنا دخلنا إلى القطاع الصناعي بقوة
وقد كانت لدينا مخططات لإقامة مدينة صناعية متكاملة على مساحة 5 ملايين قدم وقدمنا طلبات بالفعل إلى الجهات المسؤولة في كل من دبي والشارقة نصنع فيها كل شيئ يخص السيارات من قطع غيار وغيرها ويباع عندنا بكميات كبيرة وان نصبح مصدرين لا مستوردين
ولكن دخولنا العقار اجل هذا المشروع وان كانت فكرته قائمة لأسباب متعددة منها اننا لكي نحافظ على نشاطنا الرئيسي في مجال قطع الغيار لابد أن نكون مصنعين فبطريق التصنيع نحمي أنفسنا من الضغوط المختلفة ومنها المنافسة ونحن نصنع حاليا العديد من المنتجات والتي تحمل اسم ماج في مصانع خاصة بنا موجودة في تركيا ومصر وسوريا مثل بطاريات السيارات والإطارات وغيرها.
وأشار إلى أن من أسباب عدم تواجد مصانع للمجموعة في الإمارات هو ارتفاع أجور العمالة حيث إنها تتراوح بين 350 –400 دولار شهريا للعامل حيث إن هذه الصناعة تحتاج إلى عمالة كثيفة في المنطقة بخلاف أوروبا التي تعتمد على الميكنة في مصانعها أضف إلى ذلك ارتفاع أسعار الأراضي حيث ارتفعت إلى أربعة أضعاف خلال عامين فقط والصناعة لكي تتوافر لها عوامل النجاح لابد أن نقلل من سعر التكلفة حتى نتمكن من المنافسة .
خطط تحت الدراسة
٭ ما هي مشروعاتكم الجديدة التي تعتزمون طرحها في الفترة المقبلة؟
ـــ في المجال الصناعي لا توجد مشروعات قريبة وان كانت هناك مخططات تحت الدراسة ومنها مشروع لصناعة الزيوت الخاصة بالسيارات وهذا المشروع يحتاج إلى مناطق تطل على البحر مباشرة ولكننا للأسف لم نعثر على المكان المطلوب سواء في جبل علي في دبي أو الحمرية في الشارقة أو عجمان فهذه الصناعة تحتاج إلى المواد الأولية التي يتم استيرادها عبر البحر مباشرة لتضخ في الخزانات تمهيدا لتصنيعها وغير ذلك يزيد من تكلفة النقل مما يشكل عبئا على المصنع.
أما بالنسبة للمشروعات العقارية فإن مشروعاتنا في دبي تسير بانتظام وقد أشرت إليها في بداية حديثي ومنها برج في دبي لاند يتكون من 40 طابقا وهو البرج الخامس الذي نطلقه في الإمارة بالإضافة إلى مشاركتنا بنسبة 50% في برجي مركز الإمارات المالي بدبي ,
أما في الشارقة فقد بدأنا في مشروع لإقامة مستودعات في الصناعية 18 على مساحة 117 ألف قدم مربع والمشروع عبارة عن مستودعات ومعارض ويقع على الشارع الرئيسي (شارع الإمارات) كما يوجد لدينا مشروع آخر عبارة عن برج يقع على بحيرة الممزر (الخان) وسيبدأ العمل فيه قريبا وتم طرح مناقصة المشروع.
التشبع كلمة مطاطة
٭ هل وصل القطاع العقاري إلى مرحلة التشبع خاصة في قطاع البناء الفاخر؟
ـــ كلمة التشبع كلمة مطاطة ولا يمكن لشخص ما أن يقول بوصول القطاع العقاري إلى هذه المرحلة أو عدم وصوله ونحن نحتاج في الإمارات إلى مركز دراسات عقاري متخصص يتولى دراسة أوضاع السوق وحاجته من الأبنية الفاخرة
أو المتوسطة أو الشرائح الأخرى حتى نستطيع ومن واقع الدراسات العلمية والمدققة التي يجريها أن نقول إن هناك تشبعا أم لا وفي أي شريحة كما انه يتيح للمستثمرين التعرف على احتياجات السوق أما الحكم بمجرد نظرة عابرة أو من زاوية معينة فهو لا يتفق مع منطق الأمور.
ونحن كمستثمرين نعمل حاليا وفق معيار العرض والطلب وأنا كمستثمر ولدي بنايات في الشارقة وعجمان أتلمس وجود طلب كبير كما يوجد طلب على الأبراج ونحن في شركتنا نعمل وفق استراتيجية معينة لاستثماراتنا لا وفق متغيرات العرض والطلب وعلى هذا الأساس أسسنا شركتنا العقارية
ولنا برنامج نسير عليه وهو برنامج يمكن تعديله وفقا لتصاعد الأداء بالسوق أو تراجعه وفي حدود أو نسبة 20% وسياسات الشركات العقارية تختلف ولاشك أن المناخ الاستثماري والخدمات المتوفرة تصب في صالح انتعاش العقار ولا أتوقع أن يحدث تراجع بشكل دراماتيكي أو غير طبيعي.
متوسط السكن والقيمة الإيجارية
٭ البعض يتهم المستثمرين بالتوجه والتركيز على البناء الفاخر وإهمال البناء المتوسط الذي يهم الشريحة الأعظم من السكان مما تسبب في زيادة القيمة الايجارية وتضرر العديد من الأسر؟
ـــ لا اعتقد ذلك فهناك العديد من البنايات التي تقام من الشريحة المتوسطة ولكن وسائل الإعلام تركز على الأبراج والأبنية الفاخرة مما يلفت الأنظار إليها أما بشأن ارتفاع القيمة الايجارية فهناك خلط واضح بين متوسط السكن والقيمة الايجارية فيمكن أن يكون متوسط السكن 50 ألفا ومستوى المعيشة في البلد هو الذي يحدد هذا المتوسط وهذا بخلاف السكن الرخيص فالارتفاع بالقيمة الايجارية يعود إلى ارتفاع مستوى المعيشة.
٭ ولكن هذا الارتفاع إذا استمر بهذا المعدل قد يؤثر على الاستثمارات وقد يدفع البعض إلى البحث عن دول أخرى؟
ـــ اذا نظرنا إلى الشركات نجد أن نفقاتها زادت بنسبة 40 % في الفترة الأخيرة ومعظم هذه الزيادات ذهبت إلى الإيجارات وتبقى هنا حرية الخيار للمستثمر أما أن يبقى أو يرحل إلى مكان آخر وكما ذكرت في البداية فإن تكلفة الإنتاج هي التي تحدد خياراته.
٭ لكن هل تعتقد أن القيمة الايجارية ستنخفض خلال عامين أو نحوهما كما أشار البعض؟
ـــ لا اعتقد ذلك فليس هناك مؤشرات معينة فنحن نجد تدفقا على الإقامة في الإمارات من جنسيات مختلفة وهذا يزيد من حجم الطلب وإذا ما توافرت معلومات عن عدد السكان في الدولة على سبيل المثال في العام 2010 نستطيع أن نحدد معالم القيمة الايجارية المتوقعة وفي ظل غياب المعلومات الدقيقة يصعب التكهن بتوجهات القيمة الايجارية
وأنا اعتقد أنها في صعود في ظل هذه التدفقات البشرية التي تحتاجها المشروعات الجديدة التي يعلن عنها تباعا وكثير من هذه المشروعات سوف تستقدم عمالة ذات كفاءات عالية وبرواتب تزيد على 30-40 ألف درهم في الشهر الواحد والإمارات تعيش حاليا مرحلة تحول ولاشك أن ذلك سينعكس على كافة القطاعات وسنجد من سيرحل وآخرين يفدون إلى الدولة.
التطوير العقاري
٭ العائد من التطوير العقاري يسيل له لعاب الكثير من العاملين بالقطاع فما تعليقكم على هذا القول؟
ـــ هذا الكلام كان صحيحا قبل عامين أما الآن فكل الاحتمالات مفتوحة على المطور فيمكن أن يحقق الربحية ويمكن أن يخسر والسوق يحكم المطور كما يحكم أي سلعة أخرى ومع ذلك أؤكد أن مناخ الاستثمار هنا أفضل من العديد من دول العالم وفرص النجاح واعدة ورغم المشروعات الهائلة فنحن لا نزال في الربع الأول من طريق التنمية والبناء
ويجب علينا أن ننتظر نتائج المشروعات التي يتم تنفيذها ففي دبي اكبر مول في العالم ومدينة الديناصورات ومرسى دبي وغير ذلك من المشروعات العملاقة ومع انتهاء الأعمال الحالية سيتغير تفكير المستثمرين الصغار منهم والكبار وسنجد كثيرين يقبلون على الإقامة في دبي ويشترون شققا للإقامة فيها أو قضاء العطلات فيها.
شراكة مع »إعمار« بنسبة 40% في »البوابة« بسوريا
قال رئيس مجلس إدارة مجموعة »ماج« عن استثمارات المجموعة: »إن استثماراتنا في الإمارات تصل إلى أكثر من 3.5 مليارات درهم منها استثمارات عقارية تقدر بنحو 2.5 مليار درهم يتوقع ان ترتفع إلى 5 مليارات درهم , أما استثماراتنا في الخارج فتصل إلى 2.5 مليار درهم وتوجد لدينا مشروعات في سوريا منها مشروع البوابة الثامنة ونحن شركاء مع شركة إعمار من خلال مجموعة الاستثمار لما وراء البحار, يرأس مجلس إدارتها موفق القداح،
والدكتور محمد أنس الكزبري رئيسها التنفيذي, ونحن شركاء بنسبة 40% وهى شركة جديدة خاصة بالاستثمار في سوريا ومشروع البوابة الثامنة عبارة عن مشروع سكني تجاري سياحي وتكلفته تصل إلى حوالي 600 مليون دولار وقد شرع العمل في المرحلة الأولى بعد أن وضعنا حجر الأساس في الأيام القليلة الماضية، فيه والمشروع من ثلاث مراحل وستنتهي المرحلة الأولى منه خلال عامين وكل مرحلة محدد لها عامين كما لدينا مشروعات أخرى في سوريا وسنعلن عنها قريبا«.
حوار: مصطفى عويضة


