توقعت دائرة الطيران المدني في دبي حدوث ارتفاع قياسي بأعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي خلال شهر يونيو الحالي، مشيرة إلى ان الجهات والأقسام المعنية، على اتم الاستعداد لتوفير أفضل الخدمات والرعاية الفائقة لمستخدمي المطار، مع بدء موسم السفر خلال الصيف الحالي. ولفتت الدائرة عناية المسافرين إلى بعض النصائح والإرشادات لضمان راحتهم، أثناء فترة سفرهم إلى وجهاتهم النهائية.

وأكد جمال الحاي مدير إدارة الاستراتيجية والتميز الإداري رئيس المجلس التنفيذي في الدائرة السعي الدائم لجميع الجهات المعنية في المطار من اجل توفير أفضل الخدمات للمسافرين وشركات الطيران خاصة في مواسم الذروة. وقال الحاي : »يشهد مطار دبي نموا قياسيا بالطلب على السفر خلال مواسم الصيف،

واذا ما حقق المطار نسبة النمو ذاتها التي سجلها في يونيو 2005 والذي وصل فيه عدد مستخدمي المطار إلى 1،9 مليون مسافر بزيادة قدرها 16،5 % مقارنة مع الشهر المذكور من 2004، فمن المتوقع ارتفاع أعداد المسافرين خلال شهر يونيو الحالي إلى 2،2 مليون مسافر«.

وأضاف الحاي : »نحن على أتم الاستعداد لتوفير أفضل خدمة ممكنة لمستخدمي المطار للحفاظ على الثقة التي اكتسبها محليا ودوليا كأفضل مطار في العالم لثلاثة أعوام متتالية. وفي هذا الصدد أود ان أوجه عناية الإخوة المسافرين إلى ضرورة إتباع الإرشادات والنصائح المتعارف عليها أثناء السفر لضمان راحتهم وعدم تسببهم بتأخير رحلاتهم أو رحلات المسافرين الآخرين خاصة في أوقات الذروة.

وأعاد جمال الحاي راعي فريق العناية هي الغاية, الذي تم تشكيله من اجل السهر على راحة المسافرين والارتقاء الدائم بالخدمات المقدمة لهم، لفت نظر المسافرون إلى عدم قبول الموظفين المعنيين بانجاز إجراءات الصعود إلى الطائرات، استلام أو وزن أي حقيبة يزيد وزنها على 32 كليوجراما تماشيا مع القوانين الدولية المرعية بهذا الصدد،

وضرورة القدوم إلى المطار قبل 3 ساعات من وقت الرحلة والتواجد عند بوابات الصعود إلى الطائرات داخل مبنى الشيخ راشد قبل 35 دقيقة على الأقل لعدم التسبب بتأخير الرحلات والتدقيق المسبق على وثائقهم الرسمية قبل التوجه إلى المطار وعدم حمل أية مواد لا يسمح بإدخالها وإنزال المسافرين وحقائبهم بسرعة من السيارات للحفاظ على انسيابية حركة المرور أمام المبنى وغيرها من الإجراءات التي تكفل للجميع الراحة «.

واختتم الحاي حديثه قائلا: »واجهنا خلال العامين الماضيين تحديات عظيمة للحفاظ على السمعة الدولية والثقة الكبيرة التي يحظى بها المطار من قبل صناعة السفر الدولية والمسافرين وشركات الطيران ومن هذه التحديات، الحفاظ على مرونة وانسيابية الحركة داخل كافة مرافق المطار ومنشآته الخدماتية على الرغم من أننا نقوم حاليا بتنفيذ

وإدارة أضخم مشروع لتوسعة المطار بتكلفة 15 مليار درهم لزيادة طاقته الاستيعابية إلى 70 مليون مسافر سنويا والنمو القياسي الذي يحققه بأعداد المسافرين وحركة الطائرات وحجم الشحن، ولكن بفضل من الله وتوجيهات سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس الدائرة ومتابعته اليومية لمراحل تطور الأعمال في المطار وتضافر جهود كافة الجهات المعنية، استطعنا تحقيق المزيد من الانجازات وحصول المطار والسوق الحرة وقرية الشحن على جوائز عالمية مشرفة .

ووعد الحاي بأن العام المقبل سيكون عاما تاريخيا بالنسبة لصناعة النقل الجوي عبر دبي، موعد انتهاء مشروع توسعة المطار، لما يوفره من خدمات يقل نظيرها في أرقى المطارات الدولية الأخرى. يذكر ان عدد شركات الطيران المستخدمة للمطار ارتفع إلى 113 ناقلة لغاية الآن توفر رحلات ربط إلى أكثر من 160 عاصمة ومدينة حول العالم. ومن المتوقع ارتفاع أعداد المسافرين والشحن مع نهاية العام الحالي إلى 29 مليون مسافر ونحو 1،5 مليون طن مقارنة مع 24،7 مليون مسافر و1،3 مليون طن شحن العام الماضي.

خدمات المسافرين

قاعة المغادرين :

يوجد في قاعة المغادرين في المبنى1 تسعة مداخل لدخول المسافرين إلى القاعة كل منها مخصص لمجموعة من شركات الطيران حدد 5 منها كما هو مبين بالجدول المرفق. ويقوم موظفو طيران الإمارات ودناتا بانجاز إجراءات الدخول إلى الطائرات عبر 189 »كاونتر« على امتداد الصالة الضخمة. كما يوجد في قاعة المغادرين 30 »كاونتر« لموظفي الهجرة منها 2 لمستخدمي البطاقة الالكترونية للتدقيق على جوازات سفر المغادرين.

في حين يوجد في مبنى القادمين 48 »كاونتر« للهجرة 4 منها لمستخدمي البطاقة الالكترونية. ويتم انجاز إجراءات دخول القادمين إلى دبي في وقت قياسي يصل إلى 30 ثانية في الحالات العادية و دقيقة واحدة كأقصى حد. وهذا ما أتاح لمطار دبي الدولي الفوز بجائزة أفضل مطار في العالم يرضى العملاء لثلاث مرات متتالية من قبل منظمة الاياتا للأعوام من 2000 ـ 2002.

كما توفر صالة المغادرين عددا من التسهيلات والخدمات المميزة للمسافرين أو المرافقين، منها قاعة (الغاليري) في الطابق العلوي من الصالة وهي تضم ساحة للمطاعم ومنطقة للعب الأطفال وبعض المقاهي ومحلات التسوق التي تعمل على مدار الساعة وبنكا وصيدلية ومصفف شعر وغيرها من الخدمات. كما توفر الصالة في الطابق الأرضي مكاتب لحجز وشراء تذاكر السفر ومكتبا خاصا لخدمة ( مرحبا ) وأجهزة صرافة آلية وجهاز لدفع فواتير الهواتف تابع لاتصالات وكشك صغير للتسوق.

نقاط مراقبة الجوازات والبوابة الالكترونية:

كل المسافرين المتوجهين إلى نقاط مراقبة الجوازات يجب ان يحملوا معهم جوازات سفرهم وبطاقة الدخول إلى الطائرات. وبإمكان المسافرين المخولين الذين في عجلة من أمرهم ،استخدام البوابة الالكترونية لانجاز إجراءات الصعود إلى الطائرة بسرعة عن طريق استخدام البطاقة الذكية التي تحمل كافة المعلومات الضرورية عن مستخدمها.

خدمات مبنى الشيخ راشد :

تأتي السوق الحرة على قائمة ابرز خدمات مبنى الشيخ راشد، بالإضافة إلى ساحة المطاعم والبنوك وخدمات الانترنت ومركز رجال الأعمال ومركز العناية الصحية ومركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة وفندق المطار ومركز البريد وصالات متعددة لاستخدامات المسافرين والعديد من الخدمات الأخرى.

خدمات النقل العام - متوفرة بين المبنى1 والمبنى 2 :

النقل بالباصات : تتمركز محطة الباصات العامة مقابل المبنيين 1 و 2. الباصات رقم 4، 11، 15، 33، 44 تخدم المبنى 1. اما الباص رقم 2 فيخدم حركة المسافرين عبر المبنى 2. وهناك أيضاً باصات فخمة مكيفة تستطيع استيعاب حقائب القادمين من الزوار أو القاطنين. ويصل خط سيرها إلى ابرز المناطق في دبي والتي منها المراكز التجارية والفنادق والشقق المفروشة.

القادمون ( المبنى1 ):

يوجد 48 نقطة لمراقبة الجوازات في مبنى القادمين 4 منها للبطاقات الالكترونية. ويمكن للقادمين إلى دبي اختيار سلسلة من الخدمات المتوفرة في مبنى القادمين بعد إنهاء تفتيش الحقائب لدى نقطة الجمارك، منها خدمة حجز الفنادق وتذاكر السفر ورحلات سياحية وغيرها من الخدمات.

المبنى2 - القادمون :

تم افتتاح المبنى2 في شهر مايو من عام 1998 لإتاحة المزيد من الخيارات أمام المسافرين وشركات الطيران وتخفيف كثافة الحركة عبر المبنى 1. ويستخدم المبنى2 شركات الطيران ذات الرحلات المجدولة والتشارتر بالإضافة إلى رحلات رجال الأعمال. كما يستخدم للمناسبات الخاصة مثل رحلات الحج والعمرة.

ويمكن الوصول إلى المبنى عن طريق الطوار (دوار كلداري) والراشدية. وهناك مشروع لتوسعة الطاقة الاستيعابية للمبنى2 إلى 5 ملايين مسافر سنويا بتكلفة 500 مليون درهم سيتم انجازها عام 2006. ويراعي تصميم هذا المبنى توفير أرقى الخدمات والتسهيلات لمستخدميه.

وتصل مساحة المبنى2 إلى 12 ألف متر مربع منها 9 آلاف متر مربع لانجاز إجراءات السفر وغيرها من الخدمات للمسافرين. وتتراوح الطاقة الاستيعابية للمبنى ما بين 500 ـ 1000 مسافر في الساعة. وتستغرق عملية تحويل ركاب الترانزيت من المبنى2 إلى المبنى1 إلى نحو 10 دقائق فقط.

ويوجد في المبنى 22 نقطة لانجاز إجراءات الصعود إلى الطائرات و 1300 متر مربع مخصصة للسوق الحرة تم تصميمها من قبل شركة دولية، بحيث توفر أفضل الأجواء أمام المتسوقين.ويوجد لدى السوق الحرة خدمات مصرفية وجهاز صراف آلي ومطاعم. وهناك صالة خاصة لركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال تدار بواسطة خطوط اسمان الإيرانية.

خدمة الإجراء السريع (فاست تراك ):

تم إطلاق خدمة الاجراء السريع، للمسافرين الذين يحملون حقيبة صغيرة خلال سفرهم عبر المطار بهدف استحداث المزيد من المرونة امام حركة المسافرين في قاعة المغادرين خاصة المسافرين من رجال الاعمال .

مركز الحجوزات المركزي:

يتمتع هذا المركز، بديكورات خلابة وأثاث عصري مريح بالإضافة إلى جملة من الخدمات يقدمها تحت سقف واحد. ويوفر هذا المركز الواقع في صالة القادمين إلى يسار مكاتب الجمارك، خدمات الحجوزات الكاملة لكافة التسهيلات التي يحتاجها القادمون إلى دبي، انطلاقا من حجوزات الفنادق والسيارات وانتهاء بحجوزات الجولات السياحية.

دبي ــ البيان