اكد المنتج العالمي الهندي الأصل أشوك أمريتراج أنه على استعداد كامل لإنتاج أفلام إماراتية أو خليجية شريطة الحصول على النص الجيد ، مشيراً إلى أنه يتطلع إلى التعاون مع الكوادر الشابة بشرط أن تكون فكرة النص جديدة وجديرة بوضعها موضع التنفيذ.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها مدينة دبي للاستوديوهات، العضو في دبي القابضة، يوم الخميس الماضي وتحدث خلالها المنتج العالمي أمريتراج رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة «هايد بارك إنترتينمنت» ونجم السينما والتلفزيون والمسرح العالمي الهندي الأصل كبير بيدي.
والسينمائية الإماراتية الشابة نائلة الخاجة مؤسسة شركة (ديزرت برودكشنز) للإنتاج. وجاءت الورشة على هامش أعمال جوائز الأكاديمية الهندية الدولية للسينما التي اختتمت أعمالها مساء أول من أمس.
وحضر ورشة العمل التي عقدت في مجمع سينمات (سيني بلكس) في (مول الإمارات)، جمع من دارسي فن السينما والمهتمين بهذه الصناعة وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وتطرق النقاش إلى استعراض رحلة المتحدثين العالميين من المحلية إلى العالمية بينما شارك النجمان الحضور أبرز التحديات التي واجهتهما في تلك الرحلة وكيفية التغلب عليها حتى بلوغ قمة الشهرة والنجاح.
وفي مستهل الورشة، رحب جمال الشريف مدير مدينة دبي للاستوديوهات بالضيوف معبراً عن سعادته لمشاركة اثنين من أبرز رموز السينما الهندية والعالمية وتقديم تجاربهما التي تعتبر دروسا مستفادة للشباب الساعي إلى دخول إلى الحقل السينمائي وإثبات مكانته فيه.
وأضاف الشريف قائلاً: إن مدينة دبي للاستوديوهات تأسست بهدف إيجاد البنية الأساسية وتوفير الكوادر والمهارات اللازمة لتعزيز قدرات وإمكانات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والموسيقي في المنطقة.
وهذا اللقاء يأتي في إطار استراتيجية المدينة لتحقيق تلك الأهداف من خلال إيجاد الفرص الملائمة لتثقيف شباب السينمائيين عبر الاستفادة من خبرات فنانين لمعوا في صناعة الفن السابع في بلادهم وعلى الساحة العالمية.
وسبق ورشة العمل عرضان لفيلم «برينغنغ داون ذا هاوس» من إنتاج أشوك أمريتراج وفيلم «أكتوبوسي» للنجم كبير بيدي وذلك للتذكير باثنين من أشهر أعمال المتحدثين كما عرضت ورشة العمل خلال وقائعها فيلمين تسجيليين استعرضا مسيرة نجاح أمريتراج الذي تحول من لعبة كرة المضرب (التنس) إلى عالم الإنتاج في هوليوود وكبير بيدي الذي قام بأداء العديد من الأدوار المهمة سواء على شاشة السينما أو التلفزيون وكذلك على خشبة المسرح.
وفي إجابة عن سؤال لأحد صناع السينما الشباب في دولة الإمارات حول إمكانية مشاركة أمريتراج في إنتاج أفلام إماراتية أو خليجية، رد المنتج الهندي العالمي قائلا: لا مانع لدي على الإطلاق في المشاركة في إنتاج أي فيلم من أي منطقة من العالم ولكن بشرط جودة النص وملاءمته للإنتاج على مستوى عالمي، كما أنني أتطلع إلى استلام نص من هذه المنطقة من العالم يمكنني إنتاجه.
وروى كبير بيدي رحلته من الهند إلى هوليوود والمشقة والمعاناة التي واجهها خلال تلك الرحلة التي تضمنت مشاركته في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية ومن أشهرها دور الأمير عمر الذي قام به في مسلسل «الجريء والجميلات» (The Bold and the Beautiful) مشيراً إلى قبوله هو الآخر للمشاركة في أي عمل عربي شريطة أن يكون الدور ملائما له.
وتحدثت نائلة الخاجة، وهي من أوائل السينمائيين المستقلين في الإمارات، حول المحاولات الجادة المبذولة لقيام صناعة سينما إماراتية والمبادرات التي تبنتها دبي في هذا الاتجاه خاصة مع إطلاق مدينة دبي للاستوديوهات وقالت: إنها أمل جديد لصناع السينما الشباب الذين يتطلعون إلى الحصول على دعم يمكنهم من تحقيق أهدافهم.
وأعربت الخاجة عن تقديرها لمدينة دبي للاستوديوهات لتنظم ورشة العمل واستضافة اثنين من أبرز رموز التحول من المحلية إلى العالمية في مجال السينما منح صناع السينما الشباب فرصة التعاطي والتواصل مع هذين النجمين والاستفادة من تجاربهما العملية في هذا المجال.
دبي ـ «البيان»: