رشح مسؤول سياحي أوروبي دبي لتصبح مركزا لسياحة »التايم شير« في العالم وان الإمارة تمتلك المقومات الكافية لتكون من أكبر ثلاث مدن لسياحة »التايم شير« في العالم إلى جانب لاس فيجاس وأورلاندو في أميركا.
ونقلت مجلة »ميد« عن ديفيد كلينتون العضو المنتدب لأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا واسيا بشركة ترافل انترناشيونال لسياحة »التايم شير« قوله ان دبي قادرة على منافسة المدينتين الأميركيتين لأنها تجذب لهذه السياحة الذين يرتادونها بالفعل ومنهم مواطنون من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.
وقد قالت شركة نورث كورس للاستشارات العقارية التي تتخذ من دبي مقراً لها ان العائلات مرتفعة الدخل هي مصدر الطلب على سياحة التايم شير في الشرق الأوسط وهناك 2.4 مليون شخص محتمل في المنطقة يمكن ان يساهموا بالشراء المشترك »تايم شير« لمنتجعات وعقارات سياحية في 40 مشروعاً سنوياً ويتولد عنهم عائد سنوي يبلغ 1.182 مليار دولار.
ويقوم تفاؤل كلينتون على قدرة دبي على جذب سياحة »التايم شير« بناء على قدرتها على جذب السائحين حيث تتوفر بها الشمس الساطعة، مراكز التسوق والشواطئ والمرافق الترفيهية.وقال إن دبي مقصد سياحي شاطئي وبعد إنشاء دبي لاند ستكون مقصداً ترفيهياً مهماً أيضا.
وتبيع منشأة الصقر العربي في دبي بالفعل وحدات »تايم شير« في النادي الملكي »رويال كلب« في نخلة الجميرا.ويقول كلينتون ان جاذبية »التايم شير« للمستهلك واضحة لأنه يوفر للناس فرصة السياحة مستقبلاً بأسعار اليوم ويمكن ان يدفع المستهلكون في دبي 15 ألف دولار سنوياً لحق استغلال العقار لأسبوع واحد سنوياً على مدى 30 سنة.
ويضاف إلى هذا الاشتراك ألف دولار أخرى للصيانة، وبالمقارنة بذلك فإن سعر الغرفة في أي منتجع شاطئي في المتوسط 300 دولار في الليلة الواحدة، مما يعني ان »التايم شير« توفر التكاليف التي ترتفع باستمرار في دبي. والمتوقع ان يكون متوسط إيجار »التايم شير« في دبي 25 ألف دولار على مدى 30 سنة.
وأعرب كلينتون عن ثقته في أن حرارة الجو في دبي لن تمنع المستهلكين من الإقبال عليها، وقال انه لا جدال ان الناس سيأتون إلى دبي في الصيف أيضا، لأن السعر سيكون مخفضاً. وقد ينخفض عدد السائحين من الشرق الأوسط في الصيف، لكن السائحين من أوروبا خاصة بريطانيا سوف يأتون بأعداد أكبر.
وأشار إلى ان معدل اشغال منتجعات »التايم شير« في العالم 80% في المتوسط مقابل 60% للفنادق.ونقلت مجلة »ميد« عن كلود عطالله العضو المنتدب في شركة نورث كورس لمنطقة الشرق الأوسط ان الشركات المطورة في دبي تبحث عن المشروعات متعددة الأغراض وتبحث عن التمويل، وهناك اهتمام بسياحة التايم شير كوسيلة تنويع المخاطر.
ومدينة دبي فستيفال سيتي هي أكبر مثال على تنويع الاستثمارات، ويشمل هذا المشروع على خور دبي مناطق سكنية ومتاجر تجزئة ومرافق ضيافة وترفيه منها 4 فنادق وفيلات على الواجهة البحرية مخصصة لسياحة التايم شير.
وتتجه شركة أي.إف.إيه للفنادق والمنتجعات إلى إنشاء فنادق المجمعات السكنية التي توفر للمستهلك وحدات مفروشة كاملة الخدمات لسياحة »التايم شير« في منتجع وفندق موفنبيك في أبراج بحيرات دبي.
ومن حق المستثمرين هناك استخدام العقار الواقع في مجمع الفنادق لمدة 30 يوما في السنة، وخلال بقية العام يتم تأجير العقار (الوحدة ويقسم الإيجار بين صاحب العقار والإدارة).
لكن كلينتون يقول إن قضايا الثقة والشفافية هي التحدي الذي يواجه سوق »التايم شير« والملكية المشتركة في دبي، ولابد من إصدار لوائح تحكم العملية لان هذا سيدعم هذه الصناعة ويجعلها تنمو على نطاق واسع. وأكد عطاالله ان الناس يفضلون ان يأتوا إلى دبي طوال العام، وليس شتاء فقط.
ترجمة: أشرف رفيق